أخبار ar.wedoany.com، في 7 أغسطس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع مائدة مستديرة حول المعادن الحرجة عُقد في وزارة الخارجية أن الحكومة الفيدرالية تعتزم تقديم دعم تمويلي يبلغ نحو 3 مليارات دولار لمشاريع المعادن الحرجة والبطاريات، ويغطي هذا الدعم مراحل التعدين والمعالجة والصب والتصنيع المغناطيسي وإنتاج مواد البطاريات. وضم الاجتماع أكثر من 200 من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات التعدين والمستثمرين وممثلي الأوساط الأكاديمية والحكومة.

في إطار هذا التمويل، يعتزم مكتب رأس المال الاستراتيجي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية تقديم قرض مشروط بقيمة 1.4 مليار دولار لشركة سيلا نانوتكنولوجي، المنتجة لمواد الأنود السالبة المصنوعة من السيليكون والكربون، وقرضًا مشروطًا بقيمة 400 مليون دولار لشركة ريشينغ إنيرجي ميتالز، لتمويل مشروع منجم سايرستون للاسكنديوم في أستراليا؛ كما ستحصل شركة نيليرون ماغنتكس، المطورة للمغناطيسات، على قرض مشروط بقيمة 150 مليون دولار. وستقدم بنك التصدير والاستيراد الأمريكي أيضًا قروضًا بقيمة إجمالية تبلغ 58 مليون دولار لثلاث شركات تعدين.
هذه القروض المشروطة لا تزال بحاجة إلى استكمال المراجعات الفنية والقانونية والمالية، ولن يتم صرفها إلا بعد توقيع الاتفاقيات النهائية واستيفاء شروط السحب. وقد بدأ مصنع سيلا لإنتاج مواد الأنود السالبة المصنوعة من السيليكون والكربون في الولايات المتحدة عملياته في عام 2025، بطاقة إنتاجية أولية مخطط لها تبلغ 2 جيجاوات ساعة، مع إمكانية التوسعة إلى 250 جيجاوات ساعة كحد أقصى خلال السنوات الخمس المقبلة؛ ومن المخطط أن يبدأ منجم سايرستون للاسكنديوم الإنتاج في النصف الثاني من عام 2028.
وفي اليوم نفسه، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية استثمار 100 مليون دولار لدعم برامج التعليم في مجال التعدين، مع هدف مضاعفة عدد خريجي التخصصات ذات الصلة بالتعدين خلال عامين؛ كما ستخصص وزارة الدفاع الأمريكية 80 مليون دولار لمشاريع ثلاث مؤسسات تعليمية متخصصة في التعدين. وكانت الحكومة الأمريكية قد أنشأت سابقًا مخزونًا استراتيجيًا من المعادن بقيمة 12 مليار دولار، وطالبت سلاسل التوريد الدفاعية بزيادة مصادر المواد الحرجة من الأراضي الأمريكية ومن الدول الحليفة.





















