أخبار ar.wedoany.com، في العاشر من أغسطس، تخطط شركة سوني لأشباه الموصلات والحلول، التابعة لمجموعة سوني، بالتعاون مع شركة TSMC، لاستثمار نحو تريليون ين ياباني (حوالي 6.32 مليار دولار أمريكي) في مشروع الجيل القادم من مستشعرات الصور، وذلك عبر تأسيس شركة مشتركة تمتلك سوني فيها نحو 60% من الأسهم وTSMC نحو 40%، على أن يبدأ الإنتاج التجاري في أقرب تقدير بحلول عام 2029.

وقد وقّع الطرفان في مايو الماضي مذكرة تفاهم غير ملزمة، تقضي بتأسيس شركة مشتركة في اليابان تكون سوني هي المسيطرة على أسهمها، على أن تُخصص خطوط للتطوير والإنتاج داخل مصنع الرقائق الجديد الذي تبنيه سوني في مدينة كوشي بمحافظة كوماموتو. ولا يزال تأسيس الشركة المشتركة مرهونًا بتوقيع الطرفين على اتفاقية نهائية ملزمة قانونًا، واستيفاء شروط الإغلاق المعتادة.
وسيجمع المشروع بين قدرات سوني في تصميم المستشعرات وقدرات TSMC في عمليات تصنيع أشباه الموصلات، لتطوير وإنتاج الجيل القادم من مستشعرات الصور. وبالإضافة إلى تطبيقات الهواتف الذكية والسيارات، سيدرس الطرفان أيضًا احتياجات المستشعرات في مجالات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، مثل السيارات والروبوتات.
وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية قد وافقت في أبريل الماضي على تقديم دعم يصل إلى 60 مليار ين ياباني لمصنع مستشعرات الصور الذي تبنيه سوني في مدينة كوشي. وتبلغ الطاقة الإنتاجية المخطط لها للمصنع، محسوبةً على أساس رقائق السيليكون مقاس 300 ملم، 10 آلاف رقاقة شهريًا، ومن المقرر أن يبدأ توريد المنتجات في مايو 2029. ومن المتوقع أن تُنفَّذ الاستثمارات ذات الصلة على مراحل وفقًا لاحتياجات السوق، وبشرط الحصول على الدعم الحكومي الياباني.
ولم تعلّق سوني على مبلغ الاستثمار البالغ تريليون ين الذي كشفته صحيفة نيكاي، ولا على نسب الملكية المحددة أو خطط الإنتاج الضخم، فيما لم ترد TSMC على طلبات التعليق حتى وقت نشر تقرير رويترز. وسيواصل الطرفان في الخطوة التالية مناقشات حول خطة الاستثمار والاتفاقية النهائية، على أن تظل التفاصيل الدقيقة للحجم والجدول الزمني للتنفيذ خاضعة لما تنص عليه الاتفاقية الرسمية.





















