انخفضت شحنات المحاصيل الحبوبية الرئيسية في كندا في أغسطس 2025 مقارنة بالشهر نفسه في عام 2024، وفقًا لبيانات أصدرتها هيئة الإحصاء الكندية في 25 سبتمبر. بلغ إجمالي الشحنات 3.588 مليون طن، بانخفاض من 4.329 مليون طن في العام السابق. أشار التقرير إلى أن الرسوم الجمركية على الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة ربما أثرت على هذه النتائج.

بلغت شحنات القمح 2.259 مليون طن في أغسطس 2025، بانخفاض طفيف من 2.321 مليون طن في الشهر نفسه من العام الماضي. في المقابل، سجل قمح الدوروم زيادة، حيث ارتفع من 244,560 طن في أغسطس 2024 إلى 279,584 طن في عام 2025.
أظهرت شحنات الكانولا الانخفاض الأكثر حدة، حيث انخفضت الأحجام إلى 621,555 طن، مقارنة بـ 1.32 مليون طن في أغسطس 2024. يمثل هذا الرقم أدنى مستوى شهري للشحنات منذ مايو 2022.
سجلت الحبوب الأخرى نتائج متباينة. بلغت شحنات الشعير 379,238 طن في أغسطس 2025، بزيادة طفيفة من 375,071 طن في العام الماضي. ارتفعت أحجام الشوفان إلى 278,097 طن مقارنة بـ 267,271 طن في أغسطس 2024. كما زادت شحنات الجاودار إلى 38,098 طن مقابل 29,375 طن في العام السابق. في المقابل، انخفضت شحنات بذور الكتان إلى 11,953 طن في أغسطس 2025 من 15,127 طن في الشهر نفسه من عام 2024.
أبرز التقرير الدور المستمر للمقاطعات الرئيسية المنتجة للحبوب في دعم الإمدادات الزراعية في كندا. شكلت ساسكاتشوان 36.6% من الإجمالي، تلتها مانيتوبا بنسبة 22.2% وألبرتا بنسبة 20.4%. تظل هذه المناطق مركزية في شبكة إنتاج وتوزيع الحبوب في كندا.
تسلط الأرقام الضوء على اتجاهات متفاوتة عبر المحاصيل المختلفة. بينما شهدت شحنات القمح والكانولا انخفاضات، سجلت قمح الدوروم والشعير والشوفان والجاودار زيادات مقارنة بالعام الماضي، مما يظهر أداءً مختلطًا في القطاع. ومع ذلك، شهدت بذور الكتان انخفاضًا في الشحنات، مما يزيد من الانخفاض العام في إجمالي الأحجام مقارنة بالعام الماضي.
تظل صادرات الحبوب في كندا مساهمًا كبيرًا في اقتصادها الزراعي، حيث ترتبط مستويات الإنتاج وأحجام الشحنات ارتباطًا وثيقًا بالطلب العالمي، وظروف السوق، وسياسات التجارة. تسلط نتائج أغسطس 2025 الضوء على المرونة والضعف في القطاع، حيث حققت بعض المحاصيل نموًا على الرغم من إجمالي أقل.
باختصار، يظهر تقرير هيئة الإحصاء الكندية أن شحنات المحاصيل الحبوبية الرئيسية في أغسطس 2025 كانت أقل من الفترة نفسها في عام 2024. كان الانخفاض مدفوعًا إلى حد كبير بانخفاض صادرات الكانولا، بينما سجلت حبوب أخرى مثل قمح الدوروم والشعير والشوفان والجاودار زيادات على أساس سنوي. مع استمرار ساسكاتشوان ومانيتوبا وألبرتا في أدوارها الرائدة في الإنتاج، يواصل قطاع الحبوب في كندا إظهار القوة والتحديات في بيئة تجارية متغيرة.









