يُتوقع أن يصل إنتاج الذرة في الصين لعام 2025/26 إلى 298 مليون طن، بزيادة 3 ملايين طن عن عام 2024/25، مدعومًا بالزراعة المستقرة والمحاصيل العالية. أفادت خدمة الزراعة الأجنبية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية (FAS) أن الواردات تواصل الانخفاض بسبب سياسات الحكومة التي تشجع على الاكتفاء الذاتي. خفضت FAS توقعاتها لاستيراد الذرة لعام 2025/26 إلى 7 ملايين طن، بانخفاض مليون طن عن تقديرها السابق. في عام 2024/25، تم تعديل الواردات إلى 2 مليون طن من 23.4 مليون طن في عام 2023/24.

من المتوقع أن يصل استهلاك الذرة في العام التسويقي 2025/26 إلى 321 مليون طن، بزيادة 1% عن العام السابق. يُعزى النمو إلى عودة مستويات الذرة التقليدية في الأعلاف، وانخفاض الأسعار الذي يشجع على التجهيز الصناعي، وسياسات تحد من البدائل. تُستخدم الذرة بشكل رئيسي في الأعلاف (67%) والتجهيز الصناعي (26%)، مع توقع نمو استهلاك الأعلاف بنحو 1%. بلغ إنتاج الأعلاف في الصين 313 مليون طن في عام 2024 ومن المتوقع أن يرتفع إلى 322 مليون طن في عام 2025.
أفاد مركز المعلومات الوطني للحبوب والزيوت في الصين (CNGOIC) أن سعة تجهيز الذرة الإجمالية تتجاوز 130 مليون طن. يتوسع التجهيز العميق في المناطق الشمالية بنسبة 3% مقارنة بعام 2024، على الرغم من تباطؤ النمو في قطاع الإيثانول. وفقًا لجمعية صناعة النشا الصينية، تم استخدام حوالي 85 مليون طن من الذرة للتجهيز العميق في عام 2024، مما أنتج 48 مليون طن من النشا وأكثر من 20 مليون طن من سكر النشا.
يُتوقع أن يصل إنتاج القمح لعام 2025/26 إلى 140 مليون طن، بانخفاض مليون طن عن التقرير السابق، مع توقع استخدام 35 مليون طن للأعلاف بسبب تضييق الفجوات السعرية مع الذرة. تظل المساحة الإجمالية والمحصول والإنتاج مستقرة. يُتوقع أن يصل استهلاك القمح إلى 152 مليون طن، بزيادة 2 مليون طن عن عام 2024/25، مع زيادة استخدام الأعلاف بينما يظل الاستهلاك الأساسي مستقرًا.
يُتوقع أن يصل إنتاج الأرز في عام 2025/26 إلى 208 ملايين طن، بزيادة مليون طن عن العام الماضي، مدعومًا بالمساحة المستقرة والمحاصيل المحسنة. يُتوقع أن يصل استهلاك الأرز إلى 147 مليون طن، بزيادة 2 مليون طن، بما في ذلك المخزونات القديمة المستخدمة للأعلاف والأغراض الصناعية.
بشكل عام، تُظهر توقعات الحبوب في الصين لعام 2025/26 ارتفاعًا في الإنتاج المحلي، ونموًا معتدلًا في الاستهلاك، وانخفاضًا في الواردات، مما يعكس سياسات الحكومة لتثبيت الإنتاج، ودعم المزارعين المحليين، وضمان إمدادات الحبوب للأعلاف والصناعة.









