تشير التقديرات الأولية لمجلس تطوير الزراعة والبستنة البريطاني (AHDB) إلى أن إجمالي مساحة زراعة الشعير في بريطانيا لعام 2026 سيهبط إلى أقل من مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ عام 2010.

من المتوقع أن تنخفض مساحة الشعير الربيعي بنسبة 15% إلى 610 آلاف هكتار، ومساحة الشعير الشتوي بنسبة 2% إلى 356 ألف هكتار. في المقابل، من المتوقع أن ترتفع مساحة زراعة الكانولا بنحو الثلث إلى 316 ألف هكتار، مسجلة انتعاشاً قوياً.
كما من المتوقع أن ترتفع مساحة زراعة القمح بنسبة 1% إلى 1.67 مليون هكتار، لكنها تبقى أقل من متوسط الخمس سنوات. وستزداد مساحة الأراضي القابلة للزراعة غير المزروعة بنسبة 8%، بما في ذلك الأراضي المُركَّبة والمشاركة في المشاريع البيئية.









