كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "Journal of Structural Engineering" عن نظام ربط خشبي جديد، مما يبعث الأمل في تحسين أداء المباني الخشبية ضد الزلازل، ويساهم في حل مشاكل هندسية معقدة في الصناعة.
تتمتع أدوات الربط الخشبية التقليدية، مثل البراغي والمسامير، بقيود في الصلابة والقدرة على تحمل القوى وتشتيت الطاقة. أشار الدكتور ديلان سي. نيفز والدكتور جوشوا إي. وودز من جامعة كوينز في كندا إلى أن الوصلات الخشبية التقليدية غالبًا ما تكون العنصر الرئيسي الذي يتعرض للانبعاج أثناء الزلازل، لكن قدرتها المحدودة على تحمل القوى العالية، والليونة المحدودة، وسلوك التباطؤ "المنكمش" يقيد من قدرتها على تشتيت الطاقة. النظام الجديد المدروس، وهو وصلة مقيدة من الانبعاج، يجمع بين قضبان فولاذية ملصقة وصمامات محورية مقيدة من الانبعاج لتشكيل آلية لدنة مخفية بالكامل. تحت أحمال الزلازل، يمكن لهذه الآلية أن تتحرك بشكل متحكم به، ويمكن استبدال الصمامات المحورية بعد الزلازل القوية، مما يوفر وسيلة لإصلاح الهياكل الخشبية الكبيرة، وهو أمر مهم لتوسيع استخدامات الأخشاب الجديدة في المناطق المعرضة للزلازل.









