في بريكينريدج، كولورادو، يتم تخصيص حوالي ثلاثة أرباع وحدات الإسكان بدوام كامل حصريًا للقوى العاملة المحلية من خلال قيود تعاقدية. يتم تعريف القوى العاملة المحلية على أنها أولئك الذين يعملون 30 ساعة أو أكثر أسبوعيًا داخل البلدة. وفقًا لما ذكرته الكاتبة سوزان شين في صحيفة "هايلاند نيوز"، تم بناء أكثر من 400 وحدة مقيدة تعاقديًا منذ أن أقرت بريكينريدج خطة إسكان بقيمة 50 مليون دولار في عام 2022. ومن المتوقع إضافة 300 وحدة أخرى من هذا النوع خلال السنوات الأربع القادمة. قالت شين في تقريرها: "بالنظر إلى أن بريكينريدج لديها حوالي 5000 مقيم بدوام كامل فقط، فإن هذا يمثل زيادة كبيرة في مخزون الإسكان بعد تنفيذ خطة الإسكان."

يبلغ متوسط سعر الإدراج للمنزل في البلدة حوالي 1.85 مليون دولار. للتخفيف من ضغوط المعيشة الناجمة عن ارتفاع أسعار المساكن، تستخدم بريكينريدج القيود التعاقدية في خطة الإسكان كأداة سياسية رئيسية. تتفق البلدة مع المطورين الذين يرغبون في التطوير خارج نطاق اختصاص البلدة: إذا خصص المطور 80% من الوحدات للقوى العاملة المحلية المؤهلة من خلال قيود تعاقدية، ستقوم البلدة بضم الأرض وتقديم خدمات البلدية، مما يعزز جدوى المشروع التنموي.
بالإضافة إلى التعاون مع المطورين، تشتري بريكينريدج أيضًا أراضي عبر مصرف الأراضي للتطوير المستقبلي، وتنشئ برامج بلدية لتحويل الوحدات القابلة للشراء في السوق إلى مساكن مقيدة تعاقديًا، ثم بيعها للممارسين المحليين. كل هذه الإجراءات جزء من خطة الإسكان في البلدة. أشارت شين في المقال: "اليوم، تقدر بريكينريدج أن لديها حوالي 2300 منزل مملوك للسكان، منها حوالي 1700 مخصصة حصريًا للقوى العاملة المحلية من خلال القيود التعاقدية في خطة الإسكان."
على الرغم من تنفيذ العديد من المبادرات في خطة الإسكان، لا تزال البلدة تواجه فجوة سكنية. تشير التقديرات إلى أن البلدة تحتاج إلى حوالي 1200 وحدة سكنية إضافية لتلبية الطلب الحالي. أوضحت شين أيضًا: "حتى عندما توفر البلدة المساكن من خلال خطة الإسكان، فإن القيمة العقارية المرتفعة في المنطقة وتكاليف البناء العالية تعني أن هذه المساكن لا تبدو دائمًا ميسورة التكلفة." يعكس هذا الواقع التحدي المستمر في الحفاظ على استقرار سكن القوى العاملة في ظل اقتصاد قائم على السياحة.









