أشار تشاد هارت، الاقتصادي الزراعي التابع لجامعة ولاية آيوا، مؤخرًا إلى أن الطفرة في إنتاج فول الصويا في أمريكا الجنوبية قد تشكل ضغطًا على أسعار السوق الأمريكية. وأوضح أن حجم محصول فول الصويا الحالي في البرازيل يذكرنا بحصاد الذرة القياسي في الولايات المتحدة العام الماضي.
قال هارت في مقابلة مع Brownfield: "بالنسبة للولايات المتحدة، كانت تلك مساحة زراعة وإنتاج قياسية منذ الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى حصاد تاريخي. هذا العام، حققت البرازيل أيضًا مساحة زراعة وإنتاج ومحصولًا إجماليًا قياسيًا في فول الصويا." وأضاف أنه مع دخول الولايات المتحدة موسم الزراعة، يبدو العرض العالمي من فول الصويا وفيرًا للغاية.
تشهد العالم حصادًا كبيرًا للذرة وفول الصويا، ويرجع ذلك أساسًا إلى الأداء القوي للولايات المتحدة والبرازيل، وهما أكبر منتجين. يحلل هارت أن المحصول القياسي لفول الصويا البرازيلي قد يخلق تأثيرًا متسلسلًا في السوق الدولية، مما يعرض الأسعار الأمريكية لخطر الهبوط.
ومع ذلك، أشار هارت أيضًا إلى عامل إيجابي لصالح السوق الأمريكية: تأخر حصاد فول الصويا في بعض مناطق البرازيل بسبب الطقس الرطب، مما قد يوفر دعماً قصير الأجل للأسعار. حاليًا، يراقب المشاركون في السوق عن كثب التغيرات في الطقس البرازيلي وتأثيرها على وتيرة الصادرات.
مع اقتراب موسم الزراعة في الولايات المتحدة، سيقيم المتداولون حالة التوازن بين العرض والطلب العالميين. تسلط تعليقات هارت الضوء على التأثير الواسع لحصاد أمريكا الجنوبية على السوق الدولية للمنتجات الزراعية، ودور العوامل الجوية في تشكيل الأسعار.









