أعلن المهندس آبا أبوبكر عليو، المدير العام لهيئة كهربة الريف النيجيرية (REA)، خلال حفل إطلاق "جولة رفع الوعي بالتغير المناخي للأمل المتجدد" في القصر الرئاسي بأبوجا، أن مشروع كهرباء بقيمة 750 مليون دولار قد حصل على موافقة البنك الدولي، ويهدف إلى توفير الكهرباء لـ 17.5 مليون نيجيري.
المشروع المسمى "الوصول الموزع من خلال توسيع نطاق الطاقة المتجددة (DARES)"، سيقوم بنشر شبكات صغيرة للطاقة الشمسية وأنظمة مستقلة لتوسيع نطاق الحصول على الطاقة وتقليل الاعتماد على مولدات الديزل والبنزين. قال عليو: "يهدف برنامج DARES إلى استبدال أكثر من 280 ألف مولد في جميع أنحاء البلاد، مما يقلل من الانبعاثات الكربونية ويوفر في الوقت نفسه كهرباء موثوقة وبأسعار معقولة للأسر والشركات."
من المتوقع أن يدعم مشروع الكهرباء هذا مباشرة حوالي 237 ألف مشروع صغير ومتوسط وريادي، من خلال تحسين إمدادات الكهرباء وخفض تكاليف التشغيل، لتعزيز الإنتاجية في المجتمعات الريفية وشبه الحضرية. يستند DARES على نجاح مشروع كهربة نيجيريا، ويهدف إلى توسيع نطاق حلول الطاقة المتجددة خارج الشبكة التي تقودها القطاع الخاص على مستوى البلاد.
فيما يتعلق بالتمويل، تتعاون مبادرة DARES مع مؤسسات مالية مثل بنك فيرست سيتي مونيومنت لتوفير تسهيلات تمويلية بقيمة 1 تريليون نايرا لمطوري الطاقة المتجددة، بهدف تحفيز الاستثمار وتقليل مخاطر المشاريع. أشار عليو إلى أن هذا الترتيب سيساعد الشركات العاملة في قطاع الطاقة خارج الشبكة على الحصول على المزيد من فرص رأس المال.
يرى المحللون أن مشروع DARES يجسد تحولاً استراتيجياً نحو البنية التحتية المستدامة والوظائف الخضراء، من خلال الجمع بين التعاون بين القطاعين العام والخاص، لتسريع تحقيق الوصول الشامل إلى الطاقة. مع تقدم تنفيذ المشروع، يثق المسؤولون في أن نيجيريا ستكون في موقع الريادة في تحول الطاقة النظيفة في إفريقيا.









