تعاونت فرق بحثية من جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) في أستراليا مع مجموعة المُركِّب السيدني Aussie Solar Batteries (ASB) لتطوير منصة إدارة طاقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي (AI)، تهدف إلى تحسين كفاءة تشغيل أنظمة الطاقة الشمسية والبطاريات. يخطط المشروع لاختبار التقنيات الجديدة في بيئات تشغيل حقيقية لتعزيز استقرار الشبكة، وتقليل التكاليف، وتعظيم قيمة أصول الطاقة الموزعة.
سيركز البحث على التحليلات التنبؤية، وإدارة جانب الطلب، وخوارزميات التحسين، والنمذجة التوأمية الرقمية، لدفع التنسيق الذكي لموارد الطاقة الموزعة والنشر الفعال لمحطات الطاقة الافتراضية (VPP). وأشار ستيفن يو، الرئيس التنفيذي لمجموعة ASB، إلى أن هذا التعاون يربط بين الابتكار الأكاديمي والتطبيق العملي.
قال يو: "يتيح لنا هذا التعاون نقل أبحاث على مستوى عالمي من المختبر مباشرة إلى المنازل والشركات الحقيقية."
"من خلال الجمع بين خبرة UNSW في مجال الذكاء الاصطناعي والطاقة مع قدراتنا على النشر على نطاق واسع، يمكننا تسريع نشر شبكات الطاقة الشمسية والبطاريات الأكثر ذكاءً وكفاءة في أستراليا."
يُسمى المشروع التعاوني "المركز الذكي للطاقة مدعوم بالذكاء الاصطناعي لنشر محطات الطاقة الافتراضية (VPP) في شبكات الطاقة الشمسية السكنية والتجارية"، وهو جزء من مبادرة "رواد إعادة التدوير والطاقة النظيفة" (TRaCE) الممولة من الحكومة الأسترالية، والتي تقودها UNSW وجامعة نيوكاسل بهدف تسريع تسويق تقنيات الطاقة النظيفة المتقدمة.
قال يو: "يهدف هذا المشروع إلى سد الفجوة وتسريع تقديم الحلول لتحسين الموثوقية، وخفض تكاليف الطاقة، وإطلاق الإمكانات الكاملة لمحطات الطاقة الافتراضية."
وفقًا لبيان صادر عن ASB، من المتوقع أن يستمر المشروع حتى نهاية عام 2026، حيث سيتعاون الطرفان في إطار TRaCE لاستكشاف مسارات التسويق وضمان وصول التقنيات الجديدة إلى السوق المحلية الأسترالية. وأكد يو أن البطاريات الذكية وأنظمة الطاقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تمثل اتجاه تطور الشبكة.
قال يو: "حان الوقت لأن تتمتع حلولنا الطاقة بالقدرة والذكاء للاستجابة ومعايرة أنماط الحياة واحتياجات الكهرباء في المنازل والشركات، لضمان الاستهلاك المعقول وأدنى تكلفة ممكنة. مشروعنا الرائد سيحقق ذلك."









