صرح بيفين فيرزبا، الرئيس التنفيذي لشركة إنبرج، مؤخرًا في كالغاري أن الشركة تستخلص الدروس من تجربة مشروع خط كيستون إكس إل السابق وتخطط للمضي قدمًا في مشروع خط أنابيب حدودي جديد – برايري لينك. وأكد فيرزبا أن تنويع المخاطر سيكون استراتيجية رئيسية في مشروع خط الأنابيب الجديد من ألبرتا إلى الولايات المتحدة.
وأشار فيرزبا: "هذا أحد الدروس المستفادة من المحاولة السابقة لتوسيع نظامنا الحدودي – كيستون إكس إل". وأضاف أن شركة إنبرج قد بدأت في تقييم اهتمام العملاء بمقترح برايري لينك، الذي يهدف إلى نقل النفط الرملي من هاردستي في مقاطعة ألبرتا إلى وجهات متعددة في الولايات المتحدة.
سيتمم مشروع برايري لينك نظام كيستون الحالي، الذي ينطلق أيضًا من هاردستي وينقل النفط الخام إلى مصافي الغرب الأوسط الأمريكي والساحل الخليجي. أما بالنسبة لمشروع توسعة كيستون إكس إل الذي تم رفضه قبل خمس سنوات، فهناك أجزاء من خط الأنابيب غير المستخدمة مدفونة على الجانب الكندي من الحدود، ولا تزال التراخيص ذات الصلة سارية المفعول.
وأضاف فيرزبا قائلًا إن شركة إنبرج تعتقد أن منتج برايري لينك يمكنه المنافسة مع المقترح الحدودي الذي تقدمه الشركة المنافسة إنبريدج إنك، وكذلك مع الإمدادات الفنزويلية المحتملة التي قد تدخل ساحل الخليج الأمريكي. وأكد أن آلية تنويع المخاطر ستساعد الشركة على المضي قدمًا في مشروع خط الأنابيب الحدودي هذا بشكل أكثر استقرارًا.









