أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز يوم الأربعاء، أنها ستقدم مشروع قانون لتعديل قانون التعدين إلى الهيئة التشريعية، وفقًا لتقرير لرويترز. جاء ذلك بعد اجتماعها في العاصمة كاراكاس مع وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم، حيث أكد الطرفان التعاون في مجال المعادن، وأعربا عن التزامهما المشترك بتهيئة ظروف مواتية للاستثمار.
وصل بورغوم إلى فنزويلا في نفس اليوم برفقة أكثر من عشرين ممثلاً لشركات التعدين. ووصف الزيارة بأنها ستجلب استثمارات بمليارات الدولارات وآلاف فرص العمل ذات الأجور المرتفعة. وكشفت رودريغيز أن مشروع القانون سيُقدم في الأيام القليلة القادمة، ويهدف إلى السماح للشركات الأجنبية بتطوير موارد مثل الذهب والماس والمعادن الأرضية النادرة. وقالت: "نأمل أن يُكرر النموذج الناجح لقانون النفط والغاز في قطاع التعدين".
عُقد هذا الاجتماع بناءً على أساس التعاون الذي تم خلال زيارة وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إلى فنزويلا في فبراير من هذا العام. وأشارت رودريغيز إلى أن جدول الأعمال ركز على المعادن المعدنية وغير المعدنية، بالإضافة إلى المعادن الاستراتيجية وغير الاستراتيجية، وسيتم مناقشة موضوعات الطاقة في اجتماعات لاحقة. وأضاف بورغوم: "هناك مجال كبير للتعاون بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وأنا أعلم أن كلًا من ديلسي والرئيس ترامب يرغبان في تبسيط الإجراءات لتسهيل تدفق رأس المال".
يعود قانون التعدين الحالي في فنزويلا إلى عام 1999. وواجهت البلاد مطالبات من عدة شركات بعد موجة التأميم قبل عشرين عامًا. على الرغم من أن الخرائط الرسمية تظهر وجود مجموعة متنوعة من المعادن، إلا أن عمليات استكشاف المعادن الأرضية النادرة لم تبدأ بعد، ولا تزال بيانات احتياطيات الموارد غير واضحة. وفقًا لاتفاقية ثنائية، قامت شركة إيرانية سابقًا بأعمال استكشافية، لكنها لم تجلب استثمارات ملموسة.









