وفقًا لتقرير لرويترز، طلب الجيش الأمريكي من شركات التعدين المساعدة في توسيع الإمدادات المحلية لـ 13 معدنًا حيويًا، تُستخدم بشكل أساسي في تصنيع أشباه الموصلات والأسلحة ومنتجات أخرى. أرسل البنتاغون إشعارًا لأعضاء تحالف قاعدة الصناعات الدفاعية (DIBC) يطلب فيه تقديم مقترحات مشاريع لتعدين أو معالجة أو إعادة تدوير هذه المعادن ذات الصلة بحلول 20 مارس، وذلك لتعزيز استقرار سلسلة توريد المعادن الحيوية.
تظهر الوثائق أن المعادن الثلاثة عشر المعنية تشمل الفاناديوم والنيكل والبزموت والتنغستن والزركونيوم والهافنيوم والساماريوم والجادولينيوم والإيتيربيوم والإيتريوم والجرمانيوم والزرنيخ والجرافيت. يعتمد استهلاك الولايات المتحدة لهذه المعادن بشكل كبير على الواردات، وتواجه بعض المعادن مثل الجرمانيوم والجرافيت والإيتريوم مخاطر انقطاع الإمداد، مما قد يؤثر على استقرار سلسلة توريد المعادن الحيوية. يطلب البنتاغون تقديم معلومات عن تكاليف بناء منجم أو منشأة معالجة وتكرير، بما في ذلك العمالة والمواد، ويمكن أن يحصل المشروع على تمويل تطوير يتراوح بين 100 مليون وأكثر من 500 مليون دولار.
يُستخدم الإيتريوم، باعتباره أحد العناصر الأرضية النادرة، في الطلاءات المقاومة للحرارة العالية لمحركات الطيران والفضاء، وقد لفت نقصه انتباه الصناعة. غالبًا ما تكون صادرات خام النيكل، كمعادن تجارية كبيرة، مقيدة، مما قد يؤثر على إنتاج الفولاذ المقاوم للصدأ والبطاريات. يعتبر هذا الإجراء من قبل الجيش الأمريكي أحد الإجراءات الأخيرة التي تتخذها واشنطن لتعزيز إمدادات المواد العسكرية، ويهدف إلى رفع القدرة الإنتاجية المحلية للمعادن الحيوية.
سبق أن أطلقت إدارة ترامب خطة احتياطي معادن بقيمة 120 مليار دولار، وأنشأت منظمة تجارية تفضيلية للمعادن تضم أكثر من 50 دولة حليفة. ستستخدم هذه المنظمة نموذج الذكاء الاصطناعي الذي طوره البنتاغون لمحاكاة أسعار مرجعية. كما استثمرت الحكومة في شركات مثل شركة تعدين العناصر الأرضية النادرة MP Materials، وأمريكا الليثيوم، وشركة تيريلوجي ميتالز. بالإضافة إلى ذلك، استفسرت وكالة الخدمات اللوجستية الدفاعية الأمريكية (DLA) مؤخرًا عن معلومات للحصول على مواد مثل الليثيوم والكروم والتيلوريوم لتجديد الاحتياطيات العسكرية.









