في مؤتمر MWC الذي عُقد في برشلونة بإسبانيا، كشف أنكور كابور، كبير مسؤولي الشبكة في T-Mobile، أن الترقيات المعمارية التي أطلقتها الشركة في السنوات الأخيرة مثل 5G المستقل وشرائح الشبكة، تهدف إلى تحسين الخدمات في الخلفية، وليس التسويق المباشر للمستهلكين. وقال كابور: "لن ترى أي شيء يحدث على هاتفك مع أي شريحة شبكة." تتيح تقنية شرائح الشبكة للمشغلين تقديم خدمات افتراضية، مثل التبديل إلى شريحة ذات زمن انتقال منخفض عند اكتشاف حركة مرور الألعاب، لكن T-Mobile تتجنب الترويج لهذه التغييرات عبر أيقونات شريط الحالة أو تغييرات الباقات، للحفاظ على اتساق تجربة العملاء.
تطبق T-Mobile شرائح الشبكة في أسواق غير استهلاكية، مثل خدمة الاستجابة للطوارئ T-Priority التي أطلقت في فبراير الماضي، وباقة SuperMobile التجارية. وفي الوقت نفسه، تعمل الشركة على تحسين مكالمات الفيديو والألعاب من خلال تقنية 5G Advanced، وتستخدم RedCap لتحسين عمر بطارية Apple Watch. فيما يتعلق بخدمة الولوج اللاسلكي الثابت (FWA) 5G للبيوت، تقدم T-Mobile تحسينات خلفية بناءً على تقييم السعة الخاملة، لضمان أداء الشبكة. قال كابور: "إذا كنا نعتقد حقًا أننا نستطيع، فسنقول إننا نستطيع خدمتك كعميل FWA. سنرفض بعض المنازل بالتأكيد." يعتمد نموذج التغطية على تقييم شبكة سداسية دقيقة للمناطق الريفية والحضرية، لدعم التشغيل الفعال للشبكة.
تظهر بيانات من طرف ثالث أن خدمة 5G للبيوت من T-Mobile تتصدر استطلاعات رضا العملاء، حيث تتجاوز سرعة التنزيل المتوسطة المنافسين. وأشار تقرير Ookla إلى أن سرعة التنزيل المتوسطة لـ T-Mobile في الربع الثالث من عام 2025 كانت 209.06 ميجابت في الثانية، لكن سرعة الرفع انخفضت. أبلغت الشركة عن وجود 8.5 مليون عميل لخدمة 5G للبيوت، وتتوقع وصول عدد مستخدمي النطاق العريض إلى 18-19 مليونًا بحلول عام 2030. تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الشبكة، مثل تحديد مشاكل الشبكة في سكرامنتو وبحيرة تاهو، وتحسين التعافي من الكوارث. وتوقع كابور: "سيكون هناك المزيد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الشبكات."









