كشف روب ماك إيوان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة McEwen Mining مؤخرًا عن تسريع عملية تطوير مشروع منجم النحاس Los Azules في المنطقة الجبلية بمقاطعة سان خوان الأرجنتينية. يهدف المشروع إلى بدء أعمال البناء على نطاق واسع في عام 2027، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج حوالي عام 2030. وأشار ماك إيوان عند تحليل تقدم المشروع واتجاهات سوق المعادن العالمية إلى أن هذا المنجم هو أحد المواقع المهمة للشركة في مجال النحاس، حيث يُتوقع أن يستمر الطلب الهيكلي على النحاس - باعتباره معدنًا حاسمًا للكهربة وتحول الطاقة - في النمو، مدفوعًا بشكل رئيسي بالطاقة المتجددة، وتوسيع شبكات الكهرباء، وتطور التقنيات الجديدة.
قال ماك إيوان: "في Los Azules، نتوقع بدء البناء في عام 2027 والإنتاج في عام 2030." وأكد كذلك أن فريق المشروع يعمل على التقدم على مستويات متعددة، تقنية ومالية، لضمان تحقيق هذه الأهداف الزمنية. في السنوات الأخيرة، نفذ الفريق مهام هندسية ودراسات تقنية للوصول إلى مرحلة الجدوى، كما تقوم الشركة بتقييم خيارات تمويلية مختلفة لدعم هذا المشروع الذي يتطلب استثمارات كبيرة ومشاركة رأسمال دولي. وأشار ماك إيوان إلى أن التحدي لا يكمن في توفر رأس المال، بل في اختيار هيكل التمويل الأنسب، بهدف تحقيق التوازن بين مصالح المساهمين والشركاء الماليين وأصحاب المصلحة المحليين في التنمية.
بالإضافة إلى ذلك، أكد ماك إيوان على الأهمية الجيوسياسية للأرجنتين - وخاصة مقاطعة سان خوان - في مجال المعادن الحرجة. ويرى أن البلاد تتمتع بظروف جيولوجية مواتية واهتمام دولي متزايد، مما يجعلها مناسبة لتطوير مشاريع نحاسية كبيرة. من الناحية التشغيلية، سيستلزم بدء بناء المشروع نشرًا لوجستيًا كبيرًا في المنطقة الجبلية، حيث تشمل المرحلة الأولية تطوير بنية تحتية حاسمة مثل الطرق وخطوط الكهرباء والمعسكرات الهندسية. وأضاف ماك إيوان: "الهدف لا يزال هو بدء أنشطة البناء على نطاق واسع في عام 2027." موضحًا أن الظروف المناخية الجبلية تفرض قيودًا على الجدول الزمني للعمليات، مما يحدد فترات محددة خلال العام يمكن فيها تكثيف العمل الميداني.
إذا سار المشروع كما هو مخطط له، فمن المرجح أن يصبح Los Azules أحد منتجي النحاس الجدد المهمين في الأرجنتين خلال العقد القادم، بينما من المتوقع أن يستمر الطلب العالمي على النحاس في النمو، مما يوفر بيئة سوقية مواتية للمشروع.









