صرحت فيرناندا أفيلا، النائبة الوطنية في مقاطعة كاتاماركا الأرجنتينية، ووزيرة المناجم السابقة على مستوى المقاطعة، والسكرتيرة السابقة للمناجم، مؤخرًا أن تطوير موردين مؤهلين وتنسيق البنية التحتية بين المقاطعات المنتجة وشركات القطاع يمثل أولوية رئيسية لها كسكرتيرة تنفيذية للجنة الليثيوم. كما شاركت في مؤتمر PDAC في تورونتو، مؤكدة على إعادة تركيز المستثمرين الدوليين على الأرجنتين بعد تنفيذ إطار RIGI.
تتألف لجنة الليثيوم من مقاطعات كاتاماركا، وخوخوي، وسالتا، وتهدف إلى تنسيق السياسات والاستراتيجيات في هذا القطاع. يتناوب منصب الرئاسة سنويًا بين المقاطعات، وتتولى مقاطعة خوخوي حاليًا هذا المنصب، بينما تشرف أفيلا على أعمال التنسيق التنفيذية. يشارك في اللجنة أيضًا أصحاب المصلحة على المستوى الوطني بما في ذلك وزارة تنمية الإنتاج، وسكرتارية المناجم، ووزارة الداخلية، والمجلس الوطني للبحوث العلمية والتقنية (CONICET)، بالإضافة إلى شركات القطاع والموردين.
وعند الحديث عن أولويات الإدارة، أشارت أفيلا: "يمثل الموردون تحديًا كبيرًا، لأننا بحاجة إلى الاستعداد للمستقبل، ليس فقط فيما يتعلق بالليثيوم، بل والنحاس أيضًا." وأكدت أن لجنة الليثيوم ستتعاون مع لجنة النحاس، مؤكدةً أن "هناك العديد من المصالح المشتركة، وتطوير الموردين هو قضية عابرة للقطاعات."
وبخصوص استراتيجية تطوير الموردين والقوى العاملة المحلية، شددت أفيلا على الحاجة للبدء بـ "تقييم متين للقدرات الحالية، والاحتياجات المستقبلية، والفجوات." وقالت: "الخطوة الأولى هي فهم مكاننا الحالي وما يجب أن نتجه نحوه." وأشارت أيضًا إلى أن التنسيق أمر بالغ الأهمية لتجنب هدر الموارد، وأن هناك حاجة للعمل مع الحكومات الوطنية والمحلية لوضع خارطة طريق سياسية واضحة.
تعد البنية التحتية مجالًا رئيسيًا آخر. وأشارت أفيلا: "تعمل العديد من الشركات في مناطق متجاورة، لذا فإن تنسيق الجهود لتحديد حلول مشتركة أمر بالغ الأهمية." وأضافت أنه نظرًا للقيود على مستوى البنية التحتية الوطنية، "من الضروري إنشاء منصات للحوار، حيث تعمل الحكومة الوطنية كمنسق." وقد شرعت اللجنة الفيدرالية للاستثمار بالفعل في رسم خريطة لاحتياجات البنية التحتية، مع التأكيد على تحديد أوجه التآزر لجعل البنية التحتية تخدم قطاعات التعدين والهيدروكربونات والسياحة أو الزراعة.
تشمل أعمال اللجنة الأخرى توحيد المعايير الضريبية، والتنسيق مع المنظمات متعددة الأطراف مثل بنك التنمية للبلدان الأمريكية والبنك الدولي للحصول على الدعم. وأشارت أفيلا في مؤتمر PDAC إلى أن المستثمرين الأجانب أظهروا اهتمامًا قويًا بالأرجنتين وكاتاماركا، وعزت هذا الاهتمام إلى تنفيذ RIGI: "أعادت هذه المبادرة مستوى من اليقين، وساعدت في الحفاظ على الاستثمارات رغم تقلبات أسعار الليثيوم." وقالت إن مستوى الاهتمام تغير بشكل ملحوظ منذ تنفيذ RIGI، والآفاق إيجابية، خاصة في كاتاماركا حيث من المتوقع أن تتقدم مشاريع النحاس والليثيوم والذهب.









