أخبار ar.wedoany.com، كشف التقرير العالمي لتطبيقات DJI Agriculture، الذي صدر خلال معرض Agrishow لعام 2026، أن الطائرات الزراعية بدون طيار أصبحت مندمجة بعمق في منظومة الزراعة الدقيقة. ووفقاً للتقرير، فقد أسهم التراكمي لتطبيقاتها في توفير نحو 410 ملايين طن من الموارد المائية، وهو ما يعادل استهلاك مياه الشرب لنحو 740 مليون شخص لمدة عام كامل، إلى جانب خفض انبعاثات الكربون بمقدار 51 مليون طن، وهو ما يضاهي قدرة 240 مليون شجرة على امتصاص الكربون سنوياً.
ويأتي تحول الطائرات بدون طيار من تقنية ناشئة إلى أداة إنتاج استراتيجية مدفوعاً بشكل أساسي بتضافر عوامل نقص الأيدي العاملة في الحقول، وضرورة التحكم في تكاليف المدخلات، ومتطلبات الإنتاج المستدام. وقد اندمجت هذه المعدات حالياً بشكل وثيق مع أنظمة الإدارة الذكية، مما أتاح تطبيقاً دقيقاً للمبيدات والأسمدة والبذور، وخفض الأعباء البيئية إلى جانب تحسين استخدام الموارد. وعلى صعيد السياسات، تعمل دول عديدة في آسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا على تهيئة بيئة تنظيمية أكثر مواءمة للطائرات الزراعية بدون طيار من خلال الإعانات والتدريب وتبسيط تراخيص التشغيل، مما يسرّع وتيرة التطبيق.
وتُعد البرازيل واحدة من أسرع الأسواق نمواً. وقد صرّحت إيونيس يانغ، مديرة قنوات DJI Agriculture في البرازيل، خلال المعرض بأن عدد الطائرات الزراعية بدون طيار النشطة في البلاد تجاوز 20 ألف طائرة منذ دخول الشركة السوق البرازيلية في عام 2020، إلى جانب أكثر من 20 ألف طيار مرخص، وإنشاء ما يزيد عن 400 نقطة بيع وخدمة فنية. وقالت إيونيس يانغ: "تساعد الطائرات الزراعية بدون طيار المنتجين على زيادة الإنتاجية وتقليل استخدام المدخلات. كما تسهم، علاوة على ذلك، في تحقيق الاستدامة من خلال توفير المياه وخفض الانبعاثات."
وتتركز عمليات الطائرات بدون طيار في البرازيل حالياً بشكل كبير على رش وقاية النباتات، وتمتد تدريجياً إلى سيناريوهات جديدة مثل التجارب الزراعية، لتشمل أكثر من 300 نوع من المحاصيل المتكيفة معها كالأرز والذرة والقطن والحمضيات. وأشارت إيونيس أيضاً إلى أن استفسارات المزارعين خلال المعرض هذا العام اتسمت بحماس استثنائي.
وبالنظر إلى المستقبل، تواصل DJI Agriculture الاستثمار في البحث والتطوير، وتقدم سلسلة منتجات مثل T100 و T70P و T25P لتناسب أحجام الإنتاج المختلفة. وتوفر العلاقات التجارية الزراعية الوثيقة والمتنامية بين البرازيل والصين، إلى جانب السياسات القطاعية الأكثر مرونة، دعامة للتوسع التقني. ويؤكد التقرير أن الرقمنة والأتمتة أصبحتا عنصرين مكونين لـالزراعة الحديثة، وأن البرازيل تبرز كقوة دافعة رئيسية في هذا التحول.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










