عُقِدَت الدورة الحادية والسبعون لفريق عمل الطاقة لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) بنجاح في نانتشانغ، جيانغشي خلال الفترة من 18 إلى 19 مارس، بمشاركة حوالي 90 ممثلاً من أمانة المنتدى والاقتصادات الأعضاء، والمراكز البحثية التابعة لفريق عمل الطاقة، ومجموعات الخبراء/المهام، بالإضافة إلى مراقبين من المنظمات الدولية المعنية. حضر الاجتماع السيد خه يانغ، نائب رئيس إدارة الطاقة الوطنية، وألقى كلمة.
هذه الدورة هي أول اجتماع مؤسسي في مجال الطاقة يُعقد خلال فترة استضافة الصين الثالثة للمنتدى. ركز الاجتماع على موضوع عام الصين 2026 في المنتدى "بناء مجتمع آسيوي-هادئي وتعزيز الرخاء المشترك"، وطرح موضوع الطاقة "بناء مجتمع طاقة آسيوي-هادئي شامل، مبتكر، ومتناغم". ناقش ممثلو الاقتصادات الأعضاء، حول أولويات العمل الثلاث "خدمة طاقة عالية الجودة شاملة للجميع"، و"الذكاء الاصطناعي+ الطاقة"، و"الحوكمة المتكاملة للطاقة في آسيا والمحيط الهادئ"، إنجازات تنفيذ المبادرات الحالية وتصميم نتائج عام الصين 2026 في المنتدى، وتبادلوا الآراء بصراحة، مما مهد الطريق لتحقيق نتائج توافقية في مجال الطاقة خلال عام الصين 2026 في المنتدى.
وأشار السيد خه يانغ في كلمته إلى أن آسيا والمحيط الهادئ محرك مهم للنمو الاقتصادي العالمي، وهي مركز لاستهلاك الطاقة العالمي و"قاطرة" للإنتاج والتحول في مجال الطاقة، تلعب دوراً مزدوجاً حاسماً في المشهد الطاقي العالمي. تلتزم الصين دائماً بدفع بناء نظام طاقة آمن، مرن، وميسور التكلفة في آسيا والمحيط الهادئ، وقدمت بحركة عملية الحكمة والحلول الصينية للأمن والاستقرار والتنمية المستدامة للطاقة في آسيا والمحيط الهادئ وحتى العالم.
قدم الجانب الصيني ثلاثة اقتراحات حول الأولويات الثلاث. أولاً، التمسك بالشمولية، والدعوة إلى تعزيز خدمات طاقة عالية الجودة شاملة للجميع في منطقة المنتدى من خلال عمليات شاملة، مسارات تقنية متنوعة، تمكين مستهدف، وتعاون إقليمي وثيق، لجعل ثمار التنمية تعم كل فرد في آسيا والمحيط الهادئ. ثانياً، تسريع الابتكار، والدعوة إلى دفع التكامل والتمكين المتبادل بين الذكاء الاصطناعي والطاقة من خلال التكامل والتواصل في استراتيجيات التنمية، قواعد الحوكمة، والمعايير التقنية، لتشكيل توافق في الآراء حول الابتكار والتنمية المستقبلية يتميز بالخصائص الإقليمية. ثالثاً، تعزيز التنسيق، والدعوة إلى تعزيز الحوار السياسي، تبادل المعلومات، بناء القدرات، وتنسيق المخاطر لتعزيز فعالية وشفافية ومرونة حوكمة الطاقة بشكل شامل، ودفع تشكيل نمط جديد للتعاون الإقليمي يتسم بالتكامل التكميلي والتنمية المتناغمة.
في الاجتماع، أبلغت الاقتصادات الأعضاء عن سياساتها وتطوراتها الأخيرة في مجال الطاقة، واستمعت إلى تقارير عمل المراكز البحثية ومجموعات الخبراء/المهام المعنية، وناقشت ترتيبات الاجتماعات والأنشطة المتعلقة بالطاقة في المنتدى لهذا العام.
خلال الفترة من 15 إلى 20 مارس، نظمت المنظمات الدولية المعنية والوحدات الصينية سلسلة من الفعاليات الجانبية المتخصصة حول موضوع الاجتماع وأولويات العمل، مشكلةً أسبوع اجتماعات الطاقة للمنتدى في نانتشانغ بجدول أعمال غني. بصفتها المدينة المضيفة، نظمت نانتشانغ بعناية أنشطة زيارات تقنية وثقافية، حيث قام ممثلو الاقتصادات الأعضاء بزيارات ميدانية متعمقة لمحطة الشاحن الفائق التجريبية للتفاعل بين المركبة والشبكة في هونغوتان، والتصنيع الذكي لمركبات الطاقة الجديدة في جيانغلينغ، وغيرها من البنى التحتية للطاقة والصناعات المحلية المميزة، لتجربة الثقافة الفريدة للصين.









