تتزايد الروابط الجوية بين أوروبا وأستراليا بشكل ملحوظ، حيث أعلنت عدة شركات طيران مؤخرًا عن خطط جديدة لمساراتها. حالياً، هناك ثلاث مسارات ذات توقف واحد من أوروبا إلى أستراليا، لكن خلال الأشهر العشرة المقبلة ستزداد إلى خمس مسارات، مما يمثل زيادة بنسبة 66٪ في عدد المسارات. يعكس هذا التغيير استجابة شركات الطيران لطلب سوق آسيا والمحيط الهادئ، ويعزى جزئياً إلى التقلبات في الطلب على التوقف في منطقة الشرق الأوسط.
تخطط الخطوط الجوية البريطانية (British Airways) لتوسيع نطاق خدماتها في أستراليا. حالياً، تسير الشركة رحلة يومية من مطار لندن هيثرو إلى سيدني عبر سنغافورة باستخدام طائرة بوينغ 777-300ER، ولكن اعتباراً من 28 مارس ستتحول إلى استخدام طائرة بوينغ 787-9. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت الخطوط الجوية البريطانية أنه اعتباراً من يناير 2027، ستضيف رحلة يومية جديدة إلى ملبورن عبر كوالالمبور.
كشركة جديدة في هذا المجال، ستفتتح الخطوط الجوية الفنلندية (Finnair) مساراً من هلسنكي إلى ملبورن عبر بانكوك في 25 أكتوبر 2026، باستخدام طائرة إيرباص A350-900 وتشغيلها يومياً. تم تصميم أوقات الرحلة لتكون مريحة للركاب في عملية التوقف، ويمكن ربطها برحلات الشريك الخطوط الجوية الأسترالية (Qantas). تحول التركيز الاستراتيجي للخطوط الجوية الفنلندية نحو سوق آسيا والمحيط الهادئ لمواجهة النمو في الطلب على الرحلات الطويلة.
تستفيد الخطوط الجوية التركية (Turkish Airlines) من محورها في إسطنبول، حيث تدير بالفعل رحلات إلى ملبورن عبر سنغافورة وإلى سيدني عبر كوالالمبورن، باستخدام طائرات إيرباص A350-900. على الرغم من أن تكرار الرحلات منخفض نسبياً، إلا أن سعة المقاعد عالية، مما يوفر المزيد من الخيارات للركاب. يوضح توسع هذه المسارات أن شركات الطيران الأوروبية تعدل شبكاتها بنشاط لاغتنام فرص النمو في السوق الأسترالية.









