أخبار ar.wedoany.com، أعلنت الخطوط الجوية القطرية (Qatar Airways) مؤخراً عن نتائجها المالية الكاملة للسنة المالية 2025/2026 (من 1 أبريل 2025 إلى 31 مارس 2026)، محققة أرباحاً صافية بعد الضريبة بلغت 7.08 مليار ريال قطري (ما يعادل 1.94 مليار دولار أمريكي تقريباً). وبلغت الأرباح التشغيلية خلال هذه السنة المالية 15.2 مليار ريال قطري (ما يعادل 4.1 مليار دولار أمريكي تقريباً)، وهو أعلى مستوى أرباح تشغيلية في تاريخ المجموعة، وفقاً لما أوضحه الرئيس التنفيذي للمجموعة، السيد حمد آل خاطر (Hamad Al-Khater).
وتعكس هذه النتائج النمو القوي الذي حققته الشركة في قطاعي المسافرين والشحن الجوي. وأظهرت البيانات المالية أن الخطوط الجوية القطرية نقلت 41.8 مليون مسافر خلال السنة المالية 2025/2026، في حين قام قسم الشحن الجوي لديها بمناولة أكثر من 1.43 مليون طن من الوزن الخاضع للرسوم، محققاً حصة سوقية عالمية بلغت 12%، ومحافظاً بذلك على مكانته كأكبر شركة شحن جوي في العالم. وعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين الاقتصادي، حافظت الشركة على عوائد مالية متينة.
وتشغّل الخطوط الجوية القطرية حالياً أسطولاً يضم حوالي 270 طائرة، وتغطي شبكة وجهاتها أكثر من 160 وجهة حول العالم، مما يجعلها واحدة من أكبر شركات الطيران للمسافات الطويلة في منطقة الشرق الأوسط. ويتكون أسطولها بشكل رئيسي من طائرات عريضة البدن، تشمل بشكل أساسي طائرات إيرباص A350-900 و A350-1000، وسلسلة طائرات بوينغ 777، وطائرات 787 دريملاينر. كما تمتلك الشركة طائرات إيرباص A380، إلا أنها خارج الخدمة حالياً.
وتمضي الشركة قدماً في خطة توسع ضخمة، حيث كانت قد أعلنت سابقاً عن طلبية لشراء ما يصل إلى 210 طائرات جديدة من شركة بوينغ (Boeing). وتشمل هذه الطلبية 130 طائرة من طراز 787 دريملاينر، مسجلةً بذلك أكبر طلبية في تاريخ هذا الطراز، بالإضافة إلى 30 طائرة من طراز بوينغ 777-9 و50 حق خيار شراء. وتُعد هذه الصفقة أكبر طلبية طائرات عريضة البدن في تاريخ بوينغ. وسيوفر هذا التوسع في السعة المقعدية دعماً لنمو الخطوط الجوية القطرية على المدى الطويل، حيث ستحل الطائرات الجديدة محل الطائرات القديمة التي يبلغ متوسط أعمارها حوالي 10 سنوات، مما يسهم في خفض متوسط عمر الأسطول الإجمالي.
ويشكل تصاعد حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط ضغوطاً على العمليات التشغيلية لشركات الطيران، تمثلت أبرز تأثيراته في ارتفاع تكاليف الوقود وتغير أنماط الحركة الجوية. ووفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (US Energy Information Administration)، بلغ سعر خام برنت ذروته عند 138 دولاراً للبرميل في السابع من أبريل. ويمثل وقود الطائرات عادة ما بين 15% و20% من إجمالي التكاليف التشغيلية لشركات الطيران، مما يجعل تقلب أسعار النفط ذا تأثير كبير على الربحية. إضافة إلى ذلك، أدى الإغلاق المؤقت للمجال الجوي من قبل بعض الدول إلى تحويل مسارات الرحلات، حيث أفادت التقارير بزيادة زمن الرحلة على خطوط مختلفة تتراوح بين 30 دقيقة وأربع ساعات، مما تسبب في تأخير وإلغاء رحلات وزيادة في التكاليف التشغيلية الإضافية.
وعلى الرغم من التحديات المتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود واضطرابات المجال الجوي الإقليمي، تمكنت الخطوط الجوية القطرية من تحقيق أرباح قياسية في السنة المالية 2025/2026، حيث نجح الطلب القوي على السفر وإيرادات الشحن الجوي في تعويض الضغوط الناجمة عن زيادة التكاليف التشغيلية بفعالية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










