تخطط مجلة "African Mining Review" التابعة لمجموعة Vuka مؤخرًا لعقد اجتماع يجمع مدراء تنفيذيين من القطاع في إفريقيا لمناقشة سبل بناء قوى عاملة ماهرة في مجال التعدين. سيركز المؤتمر على تحليل العوامل الرئيسية المسببة لنقص المهارات واستكشاف السبل لتعزيز التعاون بين شركات التعدين والمؤسسات التعليمية لسد هذه الفجوة.
ستشمل المناقشات أيضًا تأثير الرقمنة والأتمتة على احتياجات القوى العاملة، وكيفية إعداد الجيل القادم من المحترفين في قطاع التعدين. سيحصل المشاركون على رؤى حول استراتيجيات التعاون، واتجاهات الرقمنة، والإجراءات العملية، بالإضافة إلى فهم كيفية مساهمة التعاون الإقليمي في تطوير القوى العاملة والحد من هجرة العقول.
وفقًا لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تواجه العديد من اقتصادات إفريقيا تحديًا مزدوجًا: نقص في العمالة الماهرة، وندرة في فرص العمل عالية الجودة التي تحفز على تطوير المهارات. أكثر من 80% من الشباب الأفارقة في المدارس يطمحون إلى وظائف عالية المهارة، لكن حوالي 8% فقط منهم يجدون مثل هذه الوظائف.
يشتغل حوالي 82% من العمال في إفريقيا في وظائف غير رسمية، مثل الأعمال منخفضة الأجر والجودة، وهي نسبة أعلى مقارنة بـ 52% في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، و73% في آسيا النامية. تُعد إفريقيا منطقة غنية بالموارد عالميًا، حيث تدعم مواردها المعدنية الاقتصادات المحلية وسلاسل التوريد الدولية.
تاريخيًا، سيطرت احتياطيات المعادن الثمينة في إفريقيا على قطاع التعدين، حيث ازدهرت صناعات الذهب والمعادن البلاتينية والماس في دول مثل جنوب إفريقيا وغانا وزيمبابوي وبوتسوانا وناميبيا. تساهم إفريقيا بنسبة 92% من إنتاج المعادن البلاتينية العالمي، و56% من إنتاج الكوبالت، و54% من إنتاج المنغنيز، و36% من إنتاج الكروم، و22% من إنتاج الفاناديوم.
تعمل مجموعة Vuka على ربط الشركات بالمعلومات من خلال المنصات الحضورية والرقمية، وقد كانت تعمل في إفريقيا لمدة 20 عامًا، حيث توفر قنوات للفرص التجارية والتفكير المبتكر. يهدف هذا المؤتمر إلى معالجة مشكلة نقص المهارات في قطاع التعدين وتعزيز التنمية المستدامة للتعدين في إفريقيا.









