أخبار ar.wedoany.com، انعقد المؤتمر السنوي لمنتدى الاستثمار العقاري والبنية التحتية في المملكة المتحدة (UKREiiF) لعام 2026 في مدينة ليدز، حيث ناقش المشاركون موضوعات شملت التطوير الإسكاني، ولوائح سلامة المباني، وتأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع العقارات، والمكانة الاقتصادية للبيئة المبنية. وفي إطار أعمال المنتدى، برزت جلسة نقاشية بعنوان "الباقي هو السياسة مباشرة" استضافتها شركة Related Argent وأدارها أليستير كامبل، بمشاركة توم غودال، الرئيس التنفيذي لشركة Related Argent، وتريسي برابين، عمدة هيئة غرب يوركشاير المشتركة، وآنا ليتش، كبيرة الاقتصاديين في معهد المديرين.
أشار توم غودال خلال النقاش إلى أن العائق أمام التطوير الإسكاني يكمن في ارتفاع تكاليف التخطيط واستغراقه وقتاً طويلاً، معتبراً أن لوائح سلامة المباني بحاجة إلى تعديل لأنها غير ملائمة في صيغتها الحالية. واستشهد ببيانات إحصائية تفيد بأن اشتراطات الدرج الثاني لن تنقذ سوى حياة واحدة كل نحو 6163 عاماً، في المقابل ستعيق توفير عشرات الآلاف من المساكن الجديدة. ومن جانبه، تحدث نيك ماكيون، الرئيس التنفيذي لمؤسسة لندن للعمارة الجديدة (NLA)، نيابة عن قطاع البيئة المبنية، مشيراً إلى تقرير كُلّفت به مؤسسته يُظهر أن مساهمة هذا القطاع تصل إلى 25% من الاقتصاد البريطاني، داعياً الحكومة إلى تصنيف البيئة المبنية كقطاع ذي أولوية للنمو. واقترحت آنا ليتش إمكانية إدراج ذلك ضمن استراتيجية البنية التحتية.
تحدث وزير الإسكان ستيف ريد في المنتدى، مقراً بوجود أجندة إسكانية ضخمة يتعين إنجازها، ومشدداً على ضرورة دمج الخدمات العامة على المستوى المحلي. وصرح ريد بوجود طلب متراكم على الإسكان الاجتماعي، وأن "الأحداث الخارجية" قد تستدعي تقديم دعم إضافي للإسكان. وأشار إلى بنك الإسكان الوطني الجديد بقيمة 16 مليار جنيه إسترليني، معتبراً أنه سيشكل عاملاً مغيّراً لقواعد اللعبة ومن شأنه جذب المزيد من التمويل. ورداً على سؤال حول الموعد النهائي لإقرار إطار سياسة التخطيط الوطنية، أجاب ريد "قريباً". وفي اليوم ذاته، أفادت بات ريتشي، رئيسة وكالة هومز إنجلاند، بأن الوكالة أنجزت تسليم 40 ألف وحدة سكنية خلال العام الماضي.
وفي سياق الابتكار القطاعي، صرّح روري ساذرلاند، خبير التسويق ونائب رئيس شركة أوجلفي المملكة المتحدة، خلال جلسة "التسويق كشكل من أشكال الابتكار"، بأن قطاع الإسكان يفتقر إلى الابتكار، وينبغي على المطورين العقاريين التركيز بشكل أكبر على التمايز بدلاً من جعل جميع المساكن متشابهة. وأشار إلى مخاطر التماثل المؤسسي، ناصحاً بأن التحدث علناً عن الجوانب السلبية قد يكون أحياناً أكثر فعالية.
وفي جلسة نقاشية متخصصة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على القطاع العقاري، ناقش ويل بيرس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أوربيتال للذكاء الاصطناعي العقاري، وباري غروس، الشريك في مكتب سيمونز آند سيمونز للمحاماة، وكريس راي، الرئيس المشارك لقسم العقارات في مكتب سي إم إس للمحاماة، الفرص والتحديات المرتبطة بتطوير مراكز البيانات. وأشار المشاركون إلى أن هذا المجال يشهد نمواً سريعاً، لكنه مقيد بعوامل تشمل الموافقات التخطيطية، وسعة شبكة الكهرباء، والافتقار إلى خطة شاملة. كما استقطب المنتدى حضور راشيل ريفز، وزيرة الخزانة، إلى جانب ممثلين بارزين من الحكومات المحلية وحكومات الأقاليم.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










