أطلقت شركة هونيول مستشعر غاز جديدًا يعمل بالأشعة تحت الحمراء لاكتشاف الغازات القابلة للاشتعال في البيئات الصناعية، وذلك لتعزيز سلامة العمال وحماية البنية التحتية الحيوية. يستخدم مستشعر الغاز الهيدروكربوني من نوع NDIR (الأشعة تحت الحمراء غير المشتتة) تقنية الأشعة تحت الحمراء غير المشتتة البصرية، مما يمكنه من التعرف على غازات خطرة مثل الميثان والبروبان والبيوتان. تم تصميم هذا المستشعر خصيصًا للصناعات عالية الخطورة مثل التعدين والنفط والغاز والبتروكيماويات وتصنيع البلاستيك، حيث يعتبر الكشف الموثوق عن الغاز أمرًا بالغ الأهمية للعمليات الآمنة.

يُحسِّن أحدث مستشعرات هونيول من دقة الكشف والموثوقية والأداء طويل الأمد من خلال قياس امتصاص ضوء الأشعة تحت الحمراء للكشف بدقة عن الهيدروكربونات القابلة للاشتعال، مما يجعله مكونًا رئيسيًا في أنظمة الكشف عن الغاز الحديثة.
يمكن دمج مستشعر الغاز بالأشعة تحت الحمراء هذا في أنظمة مراقبة الغاز الثابتة وأجهزة الكشف المحمولة، مما يجعله مناسبًا للأماكن التي قد تتراكم فيها الغازات الخطرة مثل المناجم تحت الأرض ومصانع المعالجة والمصافي. يوفر كشفًا سريعًا، مما يساعد الأنظمة على تحذير العمال من المخاطر المحتملة في الوقت المناسب لاتخاذ إجراءات السلامة.
لمواجهة تحديات مثل الغبار وتسرب الغازات وتغيرات درجة الحرارة في البيئات الصناعية، تم تصميم هذا المستشعر للعمل في ظروف قاسية مثل المناجم والمصافي ومنشآت المعالجة الكيميائية. وهو مجهز بنظام لتقليل التكثيف للحفاظ على الأداء في الأماكن الرطبة والمحصورة، مما يضمن تشغيلًا مستقرًا.
مقارنة بالمستشعرات التقليدية، يتمتع مستشعر الغاز بالأشعة تحت الحمراء هذا بمقاومة أكبر للتسمم، مما يقلل من مخاطر الأعطال والإنذارات الكاذبة. بالإضافة إلى ذلك، تستهلك تقنية الأشعة تحت الحمراء طاقة أقل، مما يطيل عمر بطارية الأجهزة المحمولة ويمكن العمال من استخدام معدات المراقبة لفترات أطول.
من خلال إطلاق هذا المستشعر للغاز بالأشعة تحت الحمراء، تهدف هونيول إلى تعزيز السلامة الصناعية وموثوقية كشف الغاز والكفاءة التشغيلية، مما يساعد الصناعات على تقليل المخاطر في مكان العمل وحماية الأفراد والبنية التحتية.









