أخبار ar.wedoany.com، حافظت مبيعات العقارات السكنية في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة على استقرارها إلى حد كبير خلال شهري مارس وأبريل من عام 2026، حيث شهد شهر أبريل انتعاشاً في حجم الصفقات العقارية متجاوزاً المستويات المسجلة في وقت سابق من هذا العام. ووفقاً للبيانات الصادرة عن مركز أبوظبي العقاري (ADREC)، فقد تم بيع أكثر من 3200 وحدة سكنية في شهر أبريل، بقيمة إجمالية تجاوزت 3.54 مليار دولار أمريكي. وبالمقارنة، سجل شهر مارس حوالي 2600 صفقة عقارية، في حين بلغ عدد الصفقات في شهري يناير وفبراير حوالي 2700 و3100 صفقة على التوالي.

وقد أصدر مركز أبوظبي العقاري، بصفته الجهة التنظيمية لقطاع العقارات في الإمارة، رؤى سوقية تغطي نشاط الأسابيع الثمانية الماضية، مما عزز شفافية اتجاهات الصفقات العقارية الأخيرة. وتُظهر البيانات أن مبيعات الوحدات السكنية كانت مدفوعة بمبيعات العقارات على الخارطة والعقارات الجاهزة على حد سواء، حيث تُعتبر مبيعات الوحدات السكنية المكتملة مؤشراً يعكس الطلب الأساسي بشكل مباشر أكثر. ويُعزى الأداء المعتدل لنشاط الصفقات في شهر مارس إلى التأثير المشترك لشهر رمضان وعطلة عيد الفطر والاضطرابات المرتبطة بالطقس والديناميكيات الإقليمية، في حين استعاد شهر أبريل مستويات أكثر استقراراً للصفقات العقارية.
وخلال الأسابيع الثمانية الماضية، ظل طرح المشاريع على الخارطة نشطاً، وشملت أبرز هذه المشاريع: "تارا بارك" من شركة "مدن"، و"مانشستر سيتي ياس ريزيدنسز" من شركة "أوهانا للتطوير"، و"ياس بارك بليس" من شركة "الدار"، و"مدينة شوبا أبوظبي". وأشار مركز أبوظبي العقاري إلى أن إطلاق هذه المشاريع يعكس استمرار النشاط التطويري في السوق، وسيواصل المركز مراقبة تسجيلات مبيعات العقارات على الخارطة في سجلاته خلال الأسابيع المقبلة.
وفيما يتعلق بتغيرات الأسعار، ارتفعت حصة القوائم العقارية التي شهدت تغيراً في الأسعار خلال شهر مارس إلى حوالي 12%، مقارنة بمتوسط بلغ حوالي 8% خلال الفترة من أكتوبر 2025 إلى يناير 2026. وفي شهر أبريل، تغيرت هذه النسبة إلى حوالي 4%، وهو أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2025. ويتوافق متوسط شهري مارس وأبريل مع المعدل التاريخي الطبيعي، حيث بلغت حصة القوائم التي ظلت أسعارها دون تغيير أو ارتفعت 92%، في حين شهدت 8% فقط من القوائم تغيراً في السعر المطلوب، وكان حوالي 90% من هذه التغيرات السعرية بنسبة أقل من 10%.
ويواصل سوق الإيجارات السكنية اتجاهه التصاعدي، حيث شهد عدد الوحدات السكنية المؤجرة النشطة نمواً مطرداً على أساس أسبوعي منذ بداية العام. وأضاف مركز أبوظبي العقاري أنه تماشياً مع الاتجاه الملاحظ خلال السنتين إلى الثلاث سنوات الماضية، فإن معدل نمو الوحدات المؤجرة النشطة يواصل تباطؤه، مدفوعاً بارتفاع معدلات الإشغال.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










