دخل ميناء غينزفيل الداخلي في ولاية جورجيا الأمريكية الخدمة رسميًا في 4 مايو، تم تطويره تحت قيادة هيئة موانئ جورجيا (GPA) باستثمار إجمالي قدره 134 مليون دولار. توفر هذه المنشأة خدمة مباشرة لمدة خمسة أيام في الأسبوع عبر سكك حديد نورفولك ساوثرن، متصلة بميناء سافانا، مع قدرة تصميمية سنوية تبلغ 200 ألف حاوية متعددة الوسائط، تهدف إلى تخفيف الازدحام على الطرق السريعة.
أنشأ مشروع ميناء غينزفيل الداخلي محطة سكك حديدية داخلية، مما خلق ممرًا شحنًا مباشرًا بين غينزفيل وميناء سافانا. بالإضافة إلى استثمار الـ 134 مليون دولار، خصصت هيئة موانئ جورجيا 4.8 مليون دولار إضافية لمشاريع المجتمع في مقاطعة هول، بما في ذلك إزالة المعابر المستوية. من المتوقع أن تقلل الخدمة التي تديرها سكك حديد نورفولك ساوثرن من رحلة الشاحنات ذهابًا وإيابًا لمسافة 600 ميل على طرق جورجيا السريعة لكل حاوية يتم نقلها بالسكك الحديدية.
يمثل ميناء غينزفيل الداخلي استثمارًا موجهاً في البنية التحتية للشحن، على النقيض من مشاريع السكك الحديدية الأخرى عالميًا. على سبيل المثال، يركز مشروع سكك حديد "القوة الشمالية" في المملكة المتحدة على نقل الركاب، بينما تواجه بعض مبادرات سكك حديد الركاب في أمريكا الشمالية تحديات مالية. يؤكد اكتمال ميناء غينزفيل على التركيز الاستراتيجي على تحسين كفاءة الشحن من خلال مشاريع السكك الحديدية متوسطة الحجم، حيث يجلب الاستثمار في محاور الوسائط المتعددة فوائد اقتصادية وبيئية مباشرة.
الهدف الرئيسي من ميناء غينزفيل الداخلي هو توفير اتصال سكك حديدية مباشر للشاحنين بين منطقة غينزفيل وميناء سافانا، لنقل الحاويات بكفاءة أكبر وتقليل عدد الشاحنات. بلغت تكلفة التطوير 134 مليون دولار، بالإضافة إلى 4.8 مليون دولار لتمويل مشاريع المجتمع. من المتوقع أن تقلل خدمة السكك الحديدية بشكل كبير من حركة الشاحنات عن طريق تحويل الحاويات إلى السكك الحديدية، حيث يمكن إلغاء رحلة ذهاب وإياب لمسافة 600 ميل لكل حاوية، مما يخفف الازدحام في منطقة أتلانتا الحضرية.









