أخبار ar.wedoany.com، سجلت شركة طيران الجزيرة المدرجة في بورصة الكويت خسائر في الربع الأول من العام الجاري بعد أن كانت قد حققت أرباحاً في الفترة المقابلة من العام الماضي، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى تراجع الإيرادات جراء الإغلاق المطول لمطار الكويت الدولي.
وأُغلق مطار الكويت الدولي لمدة 57 يوماً بعد أن أصابت طائرة إيرانية بدون طيار نظام الرادار في 15 مارس. وتكبدت شركة الطيران الاقتصادي خسارة صافية بلغت 1.1 مليون دينار كويتي (نحو 4 ملايين دولار أمريكي) في الربع الأول، مقارنة بصافي ربح قدره 4.7 مليون دينار كويتي في الفترة نفسها من العام السابق. كما تراجعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 16% على أساس سنوي لتصل إلى 45 مليون دينار كويتي.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة، مروان بودي، إن نتائج الربع الأول تأثرت بشدة بالأزمة الجيوسياسية، مما أثر على الأداء التشغيلي والمركز المالي خلال شهر مارس. وخلال فترة النزاع الإقليمي، انخفضت السعة المقعدية بنسبة 28% لتصل إلى 1.1 مليون مقعد، كما تراجع عدد المسافرين بنسبة 26% ليبلغ نحو 925 ألف مسافر.
واستأنفت طيران الجزيرة عملياتها عبر ممر النقل البري-الجوي المتكامل عبر المملكة العربية السعودية، وأعادت بحلول 11 مارس تسيير رحلاتها إلى 27 وجهة في 11 دولة. وشغّلت الشركة وفق نموذج التشغيل ثنائي المحور أكثر من 1500 رحلة، ناقلةً ما يزيد عن 200 ألف مسافر، بمتوسط أسطول تشغيلي بلغ 23 طائرة.
وكان أداء الشركة التشغيلي قوياً خلال الشهرين الأولين من العام، حيث غطت خدماتها نحو 70 وجهة. ومع استئناف مطار الكويت الدولي لعملياته في نهاية الشهر الماضي، تبدي طيران الجزيرة تفاؤلاً حيال تعافي الطلب على السفر خلال موسم الصيف. وتوفر الشركة حالياً أكثر من مليوني مقعد ضمن شبكتها، وأعادت تشغيل رحلاتها إلى 11 وجهة، مع إضافة خطين جديدين إلى لندن وميلانو. وفي 13 مايو، أُغلق سهم الشركة عند 1578 ديناراً كويتياً، منخفضاً بنسبة 0.4%.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










