أطلق قسم وزير هاليس بشركة كوديلكو التشيلية مصنعًا جديدًا للتحكم في الانبعاثات في منطقة التعدين السطحي بالمحجر، لتعزيز الحد من الجسيمات الدقيقة وتعزيز التشغيل الأكثر أمانًا وكفاءة واستدامة. تمثل هذه المبادرة أحد الالتزامات الأساسية للقسم في مجالي البيئة والعلاقات المجتمعية، وتهدف إلى تحسين التحكم في انبعاثات المنجم من خلال البنية التحتية المبتكرة.
يقع المرفق الجديد داخل منطقة العمليات، ويوفر نقطة تحميل للمياه ومثبطات الغبار لشاحنات الري، وهي المدخلات الرئيسية للحفاظ على رطوبة طرق المنجم وتقليل انتشار الجسيمات الدقيقة. أشار القسم إلى أن مصنع التحكم في الانبعاثات هذا يوفر سعة تخزين أكبر، مما يعزز قدرة الاستجابة التشغيلية ويدعم الري الأكثر تكرارًا في المناطق الحرجة بالمحجر.
وشدد زداركو فورنيس من شركة ألمار ووتر على أن هذه المبادرة تمثل تقدمًا في الكفاءة والاستدامة للعمليات: "هذا مشروع مستدام وقابل للاستمرار بالنسبة للقسم. من خلال هذه العملية الجديدة، قمنا بتحسين استخدام الموارد، ويمكننا الآن تخصيصها لمشروع ترطيب آخر يهدف إلى التخفيف من التلوث."
علق محلل خدمات المناجم ميغيل لويولا على التأثير التشغيلي لمصنع التحكم في الانبعاثات الجديد: "لدينا الآن سعة تخزين أكبر، مما يسمح لنا بملء الشاحنات عند الحاجة، وهذا يساعد بشكل كبير في استخدام هذا المادة المضافة للحفاظ على رطوبة الطرق." بالإضافة إلى ذلك، أكد المدير العام بالنيابة لوزير هاليس، سيزار خيمينيز، أن هذه المبادرة تتماشى مع نهج القسم التشغيلي: "تتوافق هذه المبادرة مع جميع المعايير وتنسجم مع طريقة تشغيل قسمنا، من خلال الابتكار والتميز والتعاون والبحث المستمر عن الحلول لضمان سلامة الموظفين، والإنتاج بطريقة مسؤولة بيئيًا، والوفاء بالتزاماتنا تجاه المجتمع."
كما أدى تنفيذ مصنع التحكم في الانبعاثات الجديد إلى تقليل وقت إعادة تزويد شاحنات الري، وخفض بشكل كبير تعرض المشغلين للمخاطر، حيث يمكن الآن تنفيذ العمليات ذات الصلة عن بُعد. وهذا يعكس بشكل أكبر التطوير المستمر لقسم وزير هاليس في التحكم في انبعاثات المنجم لدعم تشغيل المنجم بشكل أكثر مراعاة للبيئة.









