أخبار ar.wedoany.com، في مؤتمر التعدين PDAC الذي عُقد مؤخرًا في كندا، أشار باتريك لاهي، الشريك الأول في شركة ماكينزي، إلى أنه على الرغم من قدرة قطاع التعدين العالمي على جمع حوالي 4.6 تريليون دولار (ما يعادل 7 تريليون دولار كندي) بحلول عام 2035 لتلبية الطلب على المعادن المرتبطة بالتحول في مجال الطاقة، إلا أن التحدي الرئيسي الذي يواجه القطاع ليس نقص رأس المال، بل قصور الإنتاجية. 
وفقًا للبيانات التي قدمتها ماكينزي، شهدت إنتاجية قطاع التعدين نموًا بنسبة 1٪ العام الماضي بعد عقد من الركود، ويعزى هذا التحسن بشكل رئيسي إلى تحسين كفاءة استخدام العمالة ورأس المال. ومع ذلك، أكد لاهي أن هذا النمو لا يزال غير كافٍ لتلبية احتياجات السوق المستقبلية بالكامل.
أوضح لاهي في مقابلة مع هنري لازنبي، محرر صحيفة "The Northern Miner" في المنطقة الغربية، خلال الحدث قائلاً: "لا نعتقد أن مصادر رأس المال تشكل عقبة. العامل الأساسي الذي يدفع تقدم القطاع هو الاعتماد الواسع النطاق على التكنولوجيا." وأشار إلى أنه من خلال إدخال تقنيات أكثر تقدمًا وتحسين العمليات، يمكن لقطاع التعدين تعزيز كفاءة إنتاجه بشكل كبير، وبالتالي دعم التحول العالمي في مجال الطاقة بشكل أفضل.
يستمر التحول في مجال الطاقة في قيادة نمو الطلب على معادن مثل النحاس، بينما تضيف التطبيقات الناشئة في بناء مراكز البيانات ومجال الدفاع ضغطًا إضافيًا على العرض. وأضاف لاهي أن مراكز البيانات قد تستحوذ على 3٪ إلى 4٪ من الطلب العالمي على النحاس، في حين قد تصل الطلبات المرتبطة بالدفاع إلى 8٪. تسلط هذه العوامل مجتمعة الضوء على إلحاحية رفع إنتاجية قطاع التعدين لتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
بشكل عام، تُظهر تحليلات ماكينزي أنه على الرغم من الآفاق المتفائلة لقطاع التعدين في جمع رأس المال، إلا أن فجوة الإنتاجية لا تزال تشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة. يحتاج القطاع إلى زيادة الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار لمواجهة طلبات السوق المتزايدة التعقيد، وضمان سير عملية التحول في مجال الطاقة بسلاسة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









