أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية البريطانية SynaptixBio مؤخراً أن الصوت يبرز تدريجياً كعلامة سريرية رقمية غير جراحية في أبحاث الأمراض التنكسية العصبية. وقد يسّرت الشركة دراسة بحثية بالتعاون بين شركة تحليل الصوت الأسترالية Redenlab ومركز أبحاث اضطرابات النطق الانتقالي التابع لمعهد مردوخ لأبحاث الأطفال، وذلك لتقييم إمكانات الصوت كمؤشر على صحة الدماغ.
تستهدف دراسة الأمراض التنكسية العصبية هذه متلازمة H-ABC على وجه التحديد، وتشمل جميع وسائل التواصل، بما في ذلك لغة الإشارة والإيماءات والأجهزة المساعِدة. ويقوم فريق البحث حالياً باستقطاب مشاركين من جميع أنحاء العالم تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسن البلوغ. وقال أوفي ميا، الرئيس الطبي لشركة SynaptixBio: "يسرنا انطلاق هذه الدراسة، ونتطلع إلى الاستفادة من خبرة Redenlab في تحليل الصوت للأمراض النادرة لدعم برنامجنا السريري". وأضاف: "بالنسبة للمرضى وعائلاتهم، غالباً ما تكون القدرة على التواصل أكثر أهمية من المهارات الحركية الأخرى، لكن الجهات التنظيمية تقلل من شأن هذه النقطة عادةً. وعلى الرغم من عدم الاعتراف التنظيمي بها، فإننا سندرج مؤشرات الصوت كمعايير استكشافية في تجاربنا السريرية لتوجيه عملية اتخاذ القرار ودعم التحقق من صحتها".

وأشار الدكتور آدم فوغل، كبير المسؤولين العلميين في Redenlab، إلى أن: "الرؤى التي يوفرها تحليل الصوت يمكن أن تكون بمثابة أدوات دعم قوية لاتخاذ القرار، حيث يمكنها أن تتفوق على التقييمات السريرية اليدوية الذاتية. فالصوت علامة سريرية رقمية قوية، يمكن من خلال الذكاء الاصطناعي استخلاص مؤشرات موضوعية مثل وضوح الكلام، والتوقفات، وطبقة الصوت". وتُجرى الدراسة بالكامل عبر الإنترنت، وتدعم لغات متعددة، مما يسهل المشاركة العالمية. وكانت SynaptixBio قد اختارت العام الماضي دواءً مرشحاً من قليلات النوكليوتيد المضادة للاتجاه لدفعه نحو التجارب السريرية، حيث تعمل هذه التقنية عبر إسكات الجينات لمنع تكوين البروتينات السامة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










