أخبار ar.wedoany.com، أظهر مسح لسوق العمل في الأرجنتين أن 60% من العمال متفائلون بمستقبل قطاعاتهم، حيث تصدر قطاع الطاقة والتعدين القائمة بنسبة ثقة قوية بلغت 88%. تأتي هذه البيانات من تقرير "وورك مونيتور" لعام 2026 الصادر عن شركة "راندستاد" (Randstad)، وهي شركة عالمية متخصصة في حلول المواهب، والتي أجرت مسحًا منهجيًا شمل 35 سوقًا، بما في ذلك الأرجنتين.

تتباين مستويات التفاؤل بشكل ملحوظ بين القطاعات. يتصدر قطاع الطاقة والتعدين بنسبة 88%، يليه قطاعا الخدمات اللوجستية والنقل (73%)، والسلع الاستهلاكية واسعة الانتشار (73%)، ثم الزراعة والثروة الحيوانية (70%)، والتعليم (64%)، وصناعة السيارات وقطع غيارها (63%)، والصناعة التحويلية (63%)، وتجارة التجزئة (63%)، والخدمات المالية (62%)، والهندسة (62%)، والمختبرات والرعاية الصحية (60%)، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (59%)، وأخيرًا قطاع البناء والتشييد (58%).
تتركز أدنى مؤشرات التفاؤل في قطاعي الخدمات المهنية والقطاع الحكومي. بلغت نسبة التفاؤل في قطاع الضيافة والسياحة 55%، وفي الخدمات المهنية 48%، وفي الحكومة والقطاع العام 46%، وفي قطاع الدفاع 43%.
على صعيد المقارنة الإقليمية في أمريكا اللاتينية، تتصدر المكسيك القائمة بنسبة تفاؤل بين العمال بلغت 71%، تليها تشيلي بنسبة 65%، ثم الأرجنتين بنسبة 60%، وأخيرًا أوروغواي بنسبة 58% في ذيل القائمة. حللت أندريا أفيلا (Andrea Avila)، الرئيسة التنفيذية (CEO) لشركة راندستاد في الأرجنتين وتشيلي والمكسيك وأوروغواي، هذه النتائج مشيرة إلى أنه على الرغم من تعقيد بيئة الاقتصاد الكلي، لا يزال العمال يحتفظون بنظرة إيجابية عامة تجاه تطور قطاعاتهم، مما يعكس ثقتهم في قدراتهم الشخصية وقدرة مؤسساتهم على التكيف.
فيما يتعلق بقدرة المؤسسات على التكيف، يعتقد 49% من المستطلعين في الأرجنتين أن أرباب عملهم يتكيفون بشكل مناسب مع التغيرات الجارية في قطاعاتهم، وهي نسبة قريبة من تلك المسجلة في أوروغواي (46%)، ولكنها أقل من تشيلي (57%) والمكسيك (63%). كما أن 39% فقط من الأرجنتينيين يعتقدون أن قطاعهم أكثر قدرة من غيره على مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي والرقمنة، مما يشير إلى استمرار التحديات الهيكلية المرتبطة بالتحول التكنولوجي في المؤسسات.
تناول المسح أيضًا علاقات الإدارة. أفاد 65% من الموظفين الأرجنتينيين بأن علاقتهم مع مشرفيهم المباشرين جيدة، ويعتقد 62% منهم أن رؤساءهم يهتمون بمصالحهم الشخصية، كما أن نفس النسبة (62%) تثق في قدرة القادة على دفع نموهم المهني. وخلصت أندريا أفيلا إلى أن الموظفين اليوم يميلون إلى مكافأة أساليب الإدارة القائمة على الثقة وتطوير المهارات، في حين أن التغيرات السريعة في الإنتاج والتكنولوجيا تؤدي إلى تفاقم حالة عدم التطابق بين متطلبات السوق ومهارات القوى العاملة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









