أخبار ar.wedoany.com، تسعى شركة فيليبس 66 (Phillips 66) إلى تطوير مشروعين متكاملين للبنية التحتية الوسيطة بشكل متزامن، وذلك لمواجهة الضغوط الناجمة عن الارتفاع المستمر في إنتاج الغاز الطبيعي في حوض بيرميان (Permian Basin). ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل المشروعين في عام 2028، بهدف نقل الإنتاج المتزايد من آبار غرب تكساس إلى الأسواق النهائية.
يُعد مصنع زيوس (Zeus) لمعالجة الغاز الطبيعي، الواقع في حوض بيرميان، منشأة معالجة بطاقة إنتاجية تبلغ 300 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً (300 MMcf/d)، وهو مصمم لمعالجة الإنتاج القادم من الحقول الحصرية لعملاء الشركة في المنطقة. وفي الوقت نفسه، تقوم فيليبس 66 ببناء برج التقطير الثالث كوستال بيند (Coastal Bend) في مدينة روبستاون بولاية تكساس، وهو برج تقطير لسوائل الغاز الطبيعي (NGL) بسعة 100 ألف برميل يومياً (100 MBD). ويشمل المشروع توسعة خطوط أنابيب نقل سوائل الغاز الطبيعي النقية وإنشاء مرافق معالجة المياه. كان برج التقطير الثالث كوستال بيند يُعرف سابقاً باسم "برج تقطير كوربوس كريستي" أو BTT2، وتم تغيير اسمه ليتوافق مع منصة كوستال بيند الحالية للشركة، وهو يمثل توسعة للمرافق القائمة وليس مشروعاً مستقلاً بذاته.
لن يعمل مصنع زيوس لمعالجة الغاز بشكل منفرد، بل سيتكامل مع خط أنابيب ميدلاند إكسبرس (Midland Express - MEX) الجديد. يمتد خط MEX لمسافة حوالي 45 ميلاً بقطر 20 بوصة، وهو مصمم لدمج نظام تجميع فيليبس 66 الحالي في حوض بيرميان، ويمكنه نقل ما يصل إلى 230 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً (230 MMcf/d) من غاز الآبار. يتميز خط الأنابيب بمرونة التدفق ثنائي الاتجاه، مما يسمح بنقل الغاز بين مرافق المعالجة المختلفة وفقاً للاحتياجات التشغيلية، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله بالتزامن مع مصنع زيوس.
أوضحت فيليبس 66 أن نمو الإنتاج هو المحرك الرئيسي لهذه المشاريع. فقد تجاوز إنتاج حوض بيرميان من الحقول الحصرية لعملاء الشركة القدرات الحالية للمعالجة والتقطير، وتتوقع الشركة استمرار النمو خلال السنوات الخمس المقبلة. يقع كلا المشروعين ضمن النطاق الرأسمالي المعلن من قبل فيليبس 66 والذي يتراوح بين 2 و 2.5 مليار دولار. وصرح دون بالدريدج (Don Baldridge)، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البنية التحتية الوسيطة، بأن هذه المشاريع تهدف إلى تعزيز "الترابط الشبكي" و"استخلاص قيمة إضافية من شبكة البنية التحتية الوسيطة".
من خلال البناء الذاتي الذي يغطي مراحل تجميع الغاز من الآبار، مروراً بمعالجته، وصولاً إلى تقطير سوائل الغاز الطبيعي، تعمل فيليبس 66 على تعميق تكاملها العمودي وتقليل اعتمادها على البنية التحتية التابعة لأطراف ثالثة. في الوقت الحالي، تشهد قدرات تقطير سوائل الغاز الطبيعي على ساحل الخليج الأمريكي منافسة شديدة. وسيشكل تحقيق هدف بدء التشغيل في عام 2028 في الوقت المحدد وضمن الميزانية المقررة اختباراً لقدرة فيليبس 66 على تنفيذ استراتيجيتها للنمو في قطاع البنية التحتية الوسيطة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









