أخبار ar.wedoany.com، تعمل مصافي التكرير الأمريكية بكاد يكون طاقتها الإنتاجية القصوى، حيث تدفع الأرباح القوية والطلب المستقر على الوقود شركات المعالجة إلى تأجيل أعمال الصيانة وزيادة الإنتاج، مما يجعل القطاع يشهد أحد أكثر مواسم الصيانة هدوءًا منذ سنوات.

تُظهر بيانات شركة الاستشارات Energy Aspects أنه من يناير إلى مايو، أوقفت شركات التكرير في المتوسط طاقة معالجة تبلغ 470 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ 700 ألف برميل يوميًا في الفترة نفسها من العام الماضي، و900 ألف برميل يوميًا في عام 2024. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه المنخفض في الصيانة.
أرجأت شركة Motiva Enterprises LLC مشروع صيانة كبيرًا في مصفاة بورت آرثر الواقعة على ساحل خليج تكساس لمدة عام تقريبًا، للاستفادة من هوامش الربح القوية الحالية على المنتجات. ووفقًا لمصادر مطلعة، يتعلق المشروع بصيانة أكبر وحدة تقطير نفط خام، وقد تم تأجيل أعمال التجديد ذات الصلة إلى خريف عام 2027.
قال راؤول كالزادا، محلل التكرير في مكتب هيوستن التابع لشركة Energy Aspects، إن أعمال الصيانة المخطط لها في النصف الثاني من العام قليلة جدًا، وسيظل الطلب على المنتجات المكررة مرتفعًا، مما يتطلب من شركات التكرير الحفاظ على معدلات تشغيل عالية لبقية العام. وأشار إلى أنه كلما زاد تأجيل شركات التكرير للصيانة مع العمل بقرب الطاقة القصوى، زاد خطر توقف الوحدات بسبب الأعطال المفاجئة. على ساحل الخليج، بلغ متوسط خسائر الطاقة الإنتاجية بسبب التوقف غير المخطط له خلال موسم الصيانة الربيعي لعام 2026 حوالي 170 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ 300 ألف برميل يوميًا في عام 2025.
يحلل خبراء القطاع أن التسارع المستمر في صناعة التكرير الأمريكية لا يقتصر على تلبية الطلب المحلي فحسب، بل يعود أيضًا إلى استمرار قوة صادرات الديزل ووقود الطائرات الأمريكية. يؤدي الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تعطيل تدفقات الطاقة العالمية باستمرار، مما يجعل من الصعب على شركات التكرير الآسيوية الحصول على النفط الخام اللازم لطاقتها الإنتاجية. في الوقت نفسه، بدأ موسم القيادة الصيفي في الولايات المتحدة للتو، ومن المتوقع أن يظل الطلب المحلي مرتفعًا. تُظهر بيانات وزارة الطاقة الأمريكية أن معدل استغلال المصافي قد تردد حول مستوى 95%، وهو ما يُعتبر تشغيلًا فعالًا بالطاقة القصوى، بينما يبلغ إجمالي مخزون البنزين في الولايات المتحدة أدنى مستوياته الموسمية منذ سنوات.
أشار محللو Energy Aspects في تقرير حديث إلى أنه ما لم ترتفع الأسعار مرة أخرى، فإن أي انخفاض في الطلب قد يكون بطيئًا ومستمرًا، مما قد يؤدي إلى تشديد توازن العرض والطلب على المنتجات.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









