أخبار ar.wedoany.com، يشهد عدد قياسي من مباني المدارس العامة السابقة تحولاً إلى مساكن ومراكز إبداعية وغيرها من الاستخدامات الجديدة، وذلك لمواجهة مشكلة الفراغ المجتمعي الناجمة عن موجة إغلاق المدارس في الولايات المتحدة. ويأتي إغلاق المدارس مدفوعاً بعوامل متعددة، منها انخفاض أعداد الملتحقين، وتراجع معدلات المواليد، وتوسع نطاق خيارات التعليم، والاضطرابات التي خلفتها جائحة كورونا. وغالباً ما تظل هذه المباني الشاغرة مهملة لفترات طويلة، مما يؤدي إلى تفكك الروابط المجتمعية وقد يُسرّع من هجرة السكان.
أفادت المراسلة الأولى في موقع "The 74"، ليندا جاكوبسون، بأن أعداد المدارس السابقة التي تم تحويلها إلى مساكن بلغت مستويات غير مسبوقة. واستعرضت المصممة الحضرية والشريكة في شركة "Borderless Studio"، باولا أغويري سيرانو، خلاصة تجربتها في تتبع إغلاق 50 مدرسة في شيكاغو عام 2013، موضحة أسباب التطور السريع في المناطق الشمالية مقابل الركود المستمر لسنوات في المناطق الجنوبية والغربية. وروت المديرة الإدارية والشريكة المؤسسة لشركة "Scout"، ليندسي سكانابيكو، قصة تحويل مدرسة بوك المهنية السابقة في فيلادلفيا، التي تبلغ مساحتها 340 ألف قدم مربع، إلى مركز إبداعي يستوعب أكثر من 700 عامل، مع مقاومة ضغوط الممولين الذين طالبوا بتحويلها إلى مساكن فاخرة.
"هل يمكنكم تخيل شعور شاب يمر بمدرسة أغلقت منذ عشر سنوات؟" تساءلت أغويري. "ماذا يعني ذلك لمدينتهم؟ وماذا يعني لنا جميعاً؟"
وأشارت سكانابيكو إلى أن إغلاق المدارس يرافقه الكثير من الألم المجتمعي الذي يجب الاعتراف به؛ فالتغيير صعب، والمدارس تحمل ذاكرة مؤسسية هائلة، ويجب التفكير في كيفية الحفاظ على هذه الذاكرة أثناء عملية التحويل.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









