أخبار ar.wedoany.com، تتجه شركة النحاس الوطنية التشيلية "كوديلكو" (Codelco) في مصهرها "فينتاناس" (Ventanas) بعد إغلاقه نحو التحول في القدرات والاقتصاد الصناعي الدائري، مستكشفة مسارات جديدة تشمل تحويل الخبث إلى ركام، ومعالجة النحاس المُعاد تدويره، وتعزيز المشاريع المجتمعية.
استعرض السيد كلاوديو فلوريس ألفاريز، مدير شؤون الموظفين والسلامة في مصهر فينتاناس، خلال المؤتمر الدولي السادس للتخطيط للإغلاق، كيفية قيام هذه الوحدة التابعة للشركة بالمضي قدمًا بشكل متزامن في تنفيذ خطة إغلاق المنشآت المتوقفة عن العمل، مع تعزيز أعمال مصفاة التحليل الكهربائي، بهدف الاستفادة من البنية التحتية والمعرفة التقنية والموارد البشرية المتاحة بعد توقف المصهر.
تعمل هذه الوحدة على دفع جهود إعادة استخدام وبيع خبث النحاس (المعروف أيضًا باسم سيليكات الحديد) كركام اصطناعي. وأوضح فلوريس أن هذا التقدم تحقق بفضل التنسيق المشترك بين الجهات الحكومية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المحلي، مما أتاح تطبيق لائحة تنظيمية جديدة في شهر فبراير الماضي تسمح باستخدامه. وأشار فلوريس إلى أن إعادة استخدام الخبث معروفة في دول مثل الولايات المتحدة وألمانيا والسويد وإسبانيا، إلا أنه كان من الضروري تعديل اللوائح في تشيلي لبدء مشاريع إعادة الاستخدام، وتُعد اللائحة الجديدة خطوة مهمة في هذا الصدد، وهي إرث قيم لمعالجة هذه المشكلة الموروثة من منظور الاقتصاد الدائري وإعادة تصورها كأصل ذي قيمة بيئية واجتماعية.
بعد أن أدى إغلاق المصهر إلى تقليل إمدادات الأنودات، تقوم مصفاة فينتاناس للتحليل الكهربائي حاليًا بتقييم الجدوى التقنية والاقتصادية لمعالجة النحاس المُعاد تدويره، مستفيدة من الطاقة الإنتاجية المتاحة في الفرن الدوار الجديد. وأوضح فلوريس أنه في مواجهة هذا الوضع الجديد، أعادت الوحدة التفكير في مستقبل مصهر فينتاناس، مع الاستفادة القصوى من الأصول والقدرات البشرية. وأشار إلى أن ما بين 30% إلى 35% من النحاس المستخدم عالميًا سنويًا يأتي من إعادة التدوير، وتقوم تشيلي بتصدير ما بين 40 إلى 50 ألف طن متري من خردة النحاس سنويًا دون معالجتها، وقد وجدت الوحدة فرصة لتزويد السوق بصفائح الكاثود الناتجة عن معالجة هذه المواد المعاد تدويرها. ويتوافق هذا الحل مع مفهوم التعدين الحضري.
أثناء عملية الإغلاق، طورت الوحدة أيضًا مبادرات مجتمعية تستهدف احتياجات سكان بلديتي كوينتيرو (Quintero) وبوتشونكافي (Puchuncaví)، بما في ذلك مشروع "تقنيو المستقبل" (Técnicos del Futuro) الذي يوفر خيارات التعليم التقني العالي لشباب البلديتين، ومشروع "فينتاناس تضيء" (Ventanas Ilumina) في بوتشونكافي، ومشروع "فينتاناس تعتني بك" (Ventanas te Cuida) في كوينتيرو، وترتبط هذه المبادرات بالسلامة والرفاهية المجتمعية.
وخلص فلوريس إلى القول إن عملية الإغلاق أجبرت الوحدة على إعادة التفكير في قدراتها واستكشاف مسارات تنموية جديدة، فعندما يتم إغلاق العمليات التعدينية برؤية بعيدة المدى وشفافية ومسؤولية، فإنه لا يطفئ العملية بل يفتح مرحلة جديدة للابتكار وترك إرث للمنطقة والقطاع. ويُعد إغلاق مصهر فينتاناس حافزًا لدفع العديد من تحديات الابتكار والتنمية المستدامة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









