أخبار ar.wedoany.com، تعمل وفود اللجنة الإدارية لنهر أوروغواي (CARU) على إعداد وثائق مناقصة جديدة، بهدف طرح مناقصة دولية مفتوحة لصيانة تجريف نهر أوروغواي. ويأتي ذلك بعد أن وافقت أوروغواي والأرجنتين على تمديد العقد الحالي مع شركة جان دي نول (Jan De Nul) لمدة عام واحد.

أكدت رئيسة وفد أوروغواي لدى CARU، سيسيليا بوتينو (Cecilia Bottino)، هذه المعلومات في مقابلة مع إذاعة كارفي (Carve). وأوضحت أن وفدي البلدين توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاقية التجريف الموقعة في عام 2022، والتي تسمح بتمديد حق الامتياز الحالي لمدة عام واحد، مع إمكانية تمديده لفترة مماثلة أخرى. وأشارت بوتينو إلى أن نية أوروغواي تقتصر على تمديد العقد الحالي لمدة عام واحد حتى عام 2027، على أن يتم بعد ذلك المضي قدمًا في إجراءات مناقصة دولية جديدة. وأوضحت أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه حظي بمشاركة وزارتي خارجية البلدين، وأخذ في الاعتبار التعديلات الاقتصادية التي طلبتها شركة الامتياز، على أن يتحمل CARU الفرق بين المبلغ المدفوع حاليًا والمبلغ المعدل.
شددت بوتينو على أن أحد أسباب صياغة وثائق المناقصة الجديدة هو ضرورة إدراج التطورات التكنولوجية وتحديث الشروط الواردة في الوثائق الحالية. وفي هذا الإطار، تم تشكيل فريق عمل مشترك بين الوكالات لتحديد موقف أوروغواي في المناقصة الدولية المستقبلية. وقد حظيت هذه العملية بدعم فني من وزارة النقل والأشغال العامة، ووزارة الخارجية، وهيئة الموانئ الوطنية (ANP)، والبحرية الوطنية عبر دائرة المساعدات الملاحية (Serba)، والمكتب الوطني لعلوم المحيطات والهيدروغرافيا والأرصاد الجوية البحرية (Sohma). وأوضحت أنه من الضروري، بالنسبة للموقف الذي ستتخذه أوروغواي في المناقصة الدولية الجديدة، تشكيل فريق عمل قوي لتحديد الشروط الجديدة وإدخال تحسينات على وثائق المناقصة الحالية.
وفيما يتعلق بالوقت اللازم للتوصل إلى اتفاق التمديد، أوضحت بوتينو أن أحد الأسباب يعود إلى مشاركة شركة جان دي نول في عملية المناقصة الجارية في الأرجنتين لممر الملاحة الرئيسي (Vía Navegable Troncal)، والتي استثمرت فيها الشركة موارد كبيرة خلال الأشهر الماضية. ووفقًا لتقارير ألتامار نيوز (Altamar News)، فإن تمديد العقد سيسمح بمواصلة أعمال التجريف بالتزامن مع التحضير للمناقصة الدولية المستقبلية. ويهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على استمرارية ظروف الملاحة في نهر أوروغواي، وضمان عمق غاطس يبلغ 23 قدمًا (7 أمتار) حتى ميناء كونسبسيون ديل أوروغواي، وعمق 17 قدمًا (5.2 متر) حتى ميناء بايساندو. بالنسبة لأوروغواي والأرجنتين، فإن استمرارية هذه الأعمال ذات أهمية استراتيجية لتشغيل الممر المائي والأنشطة المطلة على النهر، مما يوفر القدرة على التنبؤ للنظام اللوجستي الإقليمي ولعمليات التصدير التي تستخدم هذا الممر الملاحي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









