أخبار ar.wedoany.com، تعمل وزارة البيئة والرقابة البيئية الإندونيسية (KLH/BPLH) على إعداد تشريع جديد بشأن الزراعة المائية (water farming)، يلزم مستخدمي المياه الجوفية بإعادة تغذية الخزانات الجوفية بالمياه المستخرجة، وذلك لمواجهة مشكلة هبوط الأرض المتزايدة في المناطق الحضرية الرئيسية.
أعلن وزير البيئة ورئيس هيئة الرقابة البيئية، محمد جمهور هدايت، عن هذه السياسة المقترحة في 2 يونيو 2026، وذلك بعد محاضرة عامة ألقاها في جامعة السلطان أجونج الإسلامية (Unissula) بمدينة سيمارانج، والتي تناولت مشروع السد العملاق كاستراتيجية لمواجهة تآكل السواحل وموجات المد والجزر في شمال جاوة الوسطى. السودان
أوضح الوزير أن العلماء قد خلصوا إلى أن الإفراط في استخراج المياه الجوفية يُعد أحد العوامل الرئيسية المسببة لهبوط الأرض في المدن الإندونيسية الكبرى، وأنه بدون تحسين إدارة المياه الجوفية، لن تتمكن مشاريع البنية التحتية مثل السد العملاق وحدها من حل المشكلة. وأشار إلى أن العديد من الدول قد أنشأت آليات لتنظيم استخراج المياه الجوفية، لكن إندونيسيا لم تضع بعد تشريعًا شاملاً في هذا الشأن، وأن اللوائح التي تعدها الوزارة ستتضمن آليات للرصد وعقوبات.
تشير الزراعة المائية إلى أسلوب إدارة المياه الدائرية الذي يشمل جمع وتخزين مياه الأمطار والجريان السطحي، ثم إعادة تسربها إلى باطن الأرض لتعزيز مخزون المياه الجوفية. يهدف التشريع المقترح إلى ضمان التوازن بين أنشطة استخراج المياه الجوفية وإعادة تغذيتها، مما يقلل المخاطر البيئية ويدعم الأمن المائي على المدى الطويل. وأوضح الوزير أن استخراج المياه الجوفية دون إعادة تغذية كافية قد يؤدي إلى نضوب سريع لهذه الموارد. وبموجب الإطار المقترح، سيتعين على الأفراد والشركات والمؤسسات التي تستخرج المياه الجوفية القيام بأنشطة إعادة التغذية، بدلاً من دفع رسوم إضافية للحكومة. ويقوم المبدأ على أن المياه المستخرجة من باطن الأرض يجب إعادتها، وإلا فإن الاستخراج سيؤدي مباشرة إلى هبوط الأرض.
سيطبق التشريع المقترح متطلبات مختلفة وفقًا لحجم استخدام المياه. ففي المناطق السكنية والمجمعات المكتبية، سيتعين تركيب أنظمة لجمع مياه الأمطار وإنشاء مرافق تسرب مثل الآبار البيولوجية لزيادة التغذية. أما المستخدمون الأكبر حجمًا، مثل المناطق الصناعية، فقد يحتاجون إلى بناء بنية تحتية لتخزين المياه كالخزانات والأحواض والبحيرات الاصطناعية، أو إنشاء غطاء نباتي في مناطق محددة لتعزيز امتصاص المياه. وستقوم الجهات البيئية المختصة برصد الامتثال بشكل دوري.
أكد محمد جمهور هدايت أن حماية موارد المياه الجوفية أمر بالغ الأهمية للحفاظ على التوازن البيئي وتقليل مخاطر هبوط الأرض، خاصة في المناطق الحضرية سريعة النمو. وأشار إلى أن حماية المياه الجوفية هي في جوهرها حماية للنظام البيئي، ومن خلال الزراعة المائية يمكن الحفاظ على موارد المياه الجوفية، وضمان الاستدامة البيئية، وتقليل مخاطر الهبوط التي تهدد الأجيال القادمة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









