أخبار ar.wedoany.com، قامت دراسة بأثر رجعي نُشرت مؤخرًا في مجلة "راديولوجي" (Radiology) بتقييم تأثير تقنية إعادة بناء الطبقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي على أداء فحص التصوير المقطعي الرقمي للثدي (DBT). حللت الدراسة بيانات 119,662 فحص DBT إجمالاً لـ 64,949 امرأة، حيث استُخدمت تقنية إعادة بناء الطبقات (3DQuorum من Hologic) لتوفير شرائح تركيبية بسماكة 6 ملم وبمسافة تداخل 3 ملم. شملت مجموعة الدراسة 77,577 فحص DBT أُجريت لـ 52,649 امرأة (متوسط العمر 60 عامًا) قبل تطبيق التقنية، و42,085 فحص DBT أُجريت لـ 42,059 امرأة (متوسط العمر 60 عامًا) بعد تطبيقها.
أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام تقنية إعادة بناء الطبقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لم يُظهر فروقًا ذات دلالة إحصائية في الحساسية (85.9% مقابل 82.3%)، ومعدل اكتشاف السرطان (6.5/1000 مقابل 5.8/1000)، ومعدل النتائج السلبية الكاذبة (1.1/1000 مقابل 1.2/1000).
ومع ذلك، حققت هذه التقنية تحسنًا ذا دلالة إحصائية في الأداء. بعد التطبيق، ارتفعت الخصوصية من 94.4% إلى 94.9%، وانخفض معدل التفسير غير الطبيعي (AIR) من 6.2% إلى 5.8%. في مقابلة مع مجلة "دياغنوستيك إيميجينغ" (Diagnostic Imaging) عام 2025 خلال مؤتمر الجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية (RSNA)، شددت المؤلفة الرئيسية للدراسة، الدكتورة مانيشا بال (Manisha Bahl)، الأستاذة المساعدة في الأشعة بكلية الطب بجامعة هارفارد وأخصائية أشعة الثدي في مستشفى ماساتشوستس العام، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الطب والماجستير في الصحة العامة وزمالة جمعية تصوير الثدي (FSBI)، على التأثير السريري لهذه التقنية.
صرحت الدكتورة بال أنه بعد تطبيق 3DQuorum، انخفض معدل الاستدعاء وارتفعت الخصوصية، مما يشير إلى أن التقنية قادرة على التمييز بشكل أفضل بين النتائج الحميدة والخبيثة. أشارت الدراسة إلى أن معظم المشاركات كن في سن الخمسين أو أكثر، ولكن في التحليل الفرعي للنساء دون سن الخمسين، لم تظهر مؤشرات أداء تقنية إعادة بناء الطبقات فروقًا ذات دلالة إحصائية.
أظهر التحليل الفرعي أيضًا أن الانخفاض الكبير في معدل التفسير غير الطبيعي وارتفاع الخصوصية الناتجين عن تقنية إعادة بناء الطبقات حدثا فقط لدى النساء ذوات كثافة الثدي الليفية الغدية المتناثرة. وأضاف الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى أن فوائد تقنية إعادة بناء الطبقات تكون أكثر وضوحًا لدى النساء الأكبر سنًا واللواتي لديهن كثافة ثدي ليفية غدية متناثرة.
أقر المؤلفون بوجود قيود في الدراسة، بما في ذلك التصميم بأثر رجعي أحادي المركز، حيث كانت حوالي 80% من المجموعة من النساء البيض، وحوالي 3% منهن ذوات كثافة ثدي عالية جدًا. بالإضافة إلى ذلك، استُخدمت معدات من مورد واحد فقط لتقنية إعادة بناء الطبقات، وتم تفسير الصور بواسطة أخصائيي أشعة ثدي متخصصين ذوي خبرة واسعة في DBT، مما قد يحد من قابلية تعميم النتائج.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









