أخبار ar.wedoany.com، بدأت لجنة الثروة المعدنية في مجلس النواب التشيلي مؤخراً دراسة مشروع قانون تقدمت به الحكومة الحالية، يهدف إلى تعديل أحكام قانون التعدين والقوانين رقم 21.420 و21.649 المتعلقة بحماية قطاع التعدين.

أشار الوزير المزدوج للاقتصاد والتعدين، السيد دانيال ماس، خلال تقديمه للمبادرة، إلى أن الهدف الأساسي للمشروع هو تحديث نظام تقديم طلبات براءات الاستغلال التعديني ودفع رسومها، وذلك من خلال تبسيط الإجراءات لتخفيف الأعباء الإدارية التي تواجهها شركات التعدين الصغيرة والمتوسطة في البلاد.
وفقاً لنص مشروع القانون، سيتم إلغاء الرسوم التصاعدية المفروضة حالياً على امتيازات الاستغلال غير المستغلة، والتي كانت تتسبب في ارتفاع تكاليف الحيازة بشكل كبير مع مرور السنين. وبدلاً من ذلك، يعمل المشروع على توسيع شروط الحصول على إعفاءات من رسوم براءات الاستغلال التعديني، وذلك بإضافة أسباب جديدة للإعفاء وتوسيع نطاق هذه المزايا لتشمل المستأجرين والمنقبين. بالإضافة إلى ذلك، ينقل الاقتراح صلاحية استلام إشعارات اكتشافات الهيدروكربونات إلى وزارة الطاقة، ويضع ضوابط صارمة لحماية العلامات الحدودية المستخدمة في تحديد مساحات الأراضي.
وفيما يتعلق بالإعفاء من رسوم براءات الاستغلال التعديني، أفاد الوزير ماس بأن الاقتراح يدعو إلى إلغاء الشروط الحالية للحصول على الإعفاء، مثل شرط المساحة البالغة 500 هكتار، وشرط القرابة، ونوع الشركة، والمطبقة على صغار المنقبين. كما يلغي الالتزام بتقديم طلب الإعفاء سنوياً، ويوسع نطاق أسباب الإعفاء، مضيفاً سبباً جديداً يتعلق بأنشطة التنقيب. وينص مشروع القانون أيضاً على أن امتيازات الاستغلال قيد المعالجة ستكون قادرة على دفع رسوم براءة مخفضة خلال فترة الموافقة عليها. وأوضح ماس بوضوح أنه بمجرد الموافقة على هذا الاقتراح، ستقوم الهيئة الوطنية للجيولوجيا والتعدين (Sernageomin) بتوحيد معايير التقديم في جميع المناطق.
خلال المناقشات، أثار النواب مخاوف بشأن التأثير المحلي لأنشطة التعدين ودور البلديات. واستفسروا عما إذا كانت الهيئة الوطنية للجيولوجيا والتعدين (Sernageomin) تمتلك القدرات التقنية والمؤسسية الكافية للتحقق بسرعة من التصاريح والإقرارات المستخدمة لطلب الإعفاء من رسوم براءات الاستغلال. وفي الوقت نفسه، طالب النواب بتقديم توقعات واضحة حول عدد فرص العمل الفعلية التي ستخلقها هذه المبادرة. من ناحية أخرى، أعرب بعض النواب عن قلقهم إزاء إلغاء الرسوم التصاعدية، معتبرين أن هذه الأداة تهدف إلى منع المضاربة وتجميد امتيازات الاستغلال. وحثوا على توضيح كيفية ضمان استغلال هذه الحقوق المعدنية فعلياً، وتساءلوا عن الآليات التي سيتم تطبيقها لمنع الشركات الكبيرة من الحصول على المزايا المخصصة لقطاع التعدين الصغير والمتوسط. واتفقت اللجنة على عقد جلسة خاصة يوم الخميس (18 يونيو) للاستماع إلى آراء مختلف الفاعلين في القطاع، وتحليل جميع آثار مشروع القانون هذا بعمق قبل التصويت عليه.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









