أخبار ar.wedoany.com، يخطط البنتاغون للاستعانة بأحواض بناء السفن التجارية في كوريا الجنوبية أو اليابان لبناء سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية، بهدف تخفيف الضغط الناجم عن محدودية قدراته المحلية في بناء السفن، وتعزيز التعاون الدفاعي مع الحلفاء، ومواجهة صعود الصين العسكري في المنطقة. ووفقًا لتقارير موقع "Breaking Defense" المتخصص في الشؤون الدفاعية، فقد أُدرجت ميزانية هذه الخطة ضمن مشروع قانون تمويل ضخم تبلغ قيمته الإجمالية 350 مليار دولار، حيث خُصص مبلغ 1.85 مليار دولار للبحرية لدعم مشروع البناء التعاوني هذا والدراسات التقييمية المرتبطة به. وستُستخدم هذه الأموال لتقييم ما إذا كانت أحواض بناء السفن في الدول الحليفة قادرة مستقبلًا على بناء طرادات ومدمرات وفرقاطات.
وبحسب التفاصيل المحددة التي كشفت عنها واشنطن، ستقوم الولايات المتحدة بتمويل بناء الهياكل الأساسية لسفينتين حربيتين على الأكثر في كوريا الجنوبية أو اليابان. ويشمل ذلك بناء الهيكل وتركيب الأنظمة الميكانيكية والكهربائية. وفي مرحلة لاحقة، سيقوم مقاولو الصناعات الدفاعية الأمريكية بدمج أنظمة القيادة والسيطرة القتالية والمعدات العسكرية الأخرى محليًا، لضمان بقاء التقنيات الأساسية خاضعة للرقابة. وقد طبقت الولايات المتحدة سابقًا نموذجًا مشابهًا لنقل التكنولوجيا في مشروع كاسحة الجليد بالتعاون مع فنلندا، حيث تم بناء السفينة الأولى في فنلندا، بينما نُقلت مرحلة الإنتاج التالية إلى حوض بناء سفن في ولاية لويزيانا الأمريكية.
وصرح مسؤول في مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض لموقع "Breaking Defense" بأن أحواض بناء السفن في كوريا الجنوبية واليابان تتمتع بميزة سعرية واضحة مقارنة بنظيراتها الأمريكية في بناء السفن الحربية المتطورة. ومن خلال جذب أحواض بناء السفن الأجنبية للمنافسة، تستطيع الولايات المتحدة توسيع قواتها البحرية مع السيطرة الفعالة على التكاليف الإجمالية للبناء. وتشمل الشركاء المحتملين في القطاع شركة HDهيونداي للصناعات الثقيلة، وهانوا أوشن، وسامسونغ للصناعات الثقيلة في كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، وكاواساكي للصناعات الثقيلة، وشركة بناء السفن اليابانية المتحدة في اليابان.
الخلفية العامة التي دفعت واشنطن إلى هذا التصور هي التناقض الواضح بين النمو العسكري الصيني والقيود التي تعاني منها قدرات بناء السفن الأمريكية. وقد عززت شركات بناء السفن الكورية الجنوبية تعاونها مع البحرية الأمريكية تدريجيًا من خلال توقيع عقود صيانة وإصلاح وتجديد السفن، بالإضافة إلى الاستحواذ على أحواض بناء سفن محلية في الولايات المتحدة. ومع ذلك، شدد المسؤول على أن استراتيجية التعاقد من الباطن هذه لا تهدف إلى نقل طاقات بناء السفن بشكل دائم وواسع النطاق إلى الخارج، بل تسعى إلى تشجيع أحواض بناء السفن الأجنبية على الاستثمار في صناعة بناء السفن الأمريكية، مما يعزز بشكل جوهري قدراتها المحلية المستقلة في هذا المجال.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









