أخبار ar.wedoany.com، انطلق في مدينة لانتشو مشروع بحثي حول استراتيجيات ومسارات تطوير صناعة المعادن الفلزية في إقليم قانسو بتقنية الذكاء الاصطناعي. وأكد قوي وي هوا، الأكاديمي في الأكاديمية الصينية للهندسة وقائد المشروع، خلال اجتماع الإطلاق، أن إقليم قانسو، بصفته قاعدة معدنية هامة في الصين، يتمتع بمخزون رائد من موارد النيكل والكوبالت ومعادن مجموعة البلاتين على المستوى الوطني، مما يمنحه مكانة بارزة في ضمان أمن الموارد الاستراتيجية للدولة. وأشار إلى أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدفع صناعة المعادن الفلزية نحو التطور الراقي والذكي والأخضر يمثل موضوعًا ذا قيمة استراتيجية وأهمية عملية.
عُقد الاجتماع برعاية معهد قانسو للاستراتيجيات التنموية للعلوم والهندسة والتكنولوجيا، وشارك فيه مسؤولون من لجنة التنمية والإصلاح بإقليم قانسو، ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة المسح الجيولوجي والتنقيب عن المعادن، بالإضافة إلى خبراء وأكاديميين من جامعة لانتشو للتكنولوجيا، وجامعة تشونغنان، وجامعة لانتشو. وأشار تانغ جيو شينغ، الأكاديمي في الأكاديمية الصينية للهندسة، في كلمته عبر الإنترنت، إلى أن إجراء أبحاث حول تطبيق الذكاء الاصطناعي في التنقيب عن المعادن، استجابةً لاحتياجات استراتيجية جديدة لتحقيق اختراقات في التنقيب، سيساهم في تنشيط إمكانات التنقيب العميقة في المنطقة ورفع مستوى التحديث في قطاع التنقيب عن المعادن في قانسو. وأضاف تانغ أن الفريق البحثي سيعمل على دمج الواقع الفعلي للمسح الجيولوجي في قانسو، سعيًا لإنتاج نتائج استشارية عالية الجودة تدعم تحقيق اختراقات في التنقيب عن المعادن في الإقليم.
استعرض قوي وي هوا أربعة اتجاهات رئيسية لتطبيق الذكاء الاصطناعي في صناعة المعادن الفلزية، وهي: التنقيب الذكي وتقييم الموارد، والتعدين الذكي وتحسين عمليات التركيز والصهر، والإدارة الذكية لاستهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون، والتنسيق في سلسلة التوريد ودعم اتخاذ القرار. ورأى قوي أن "الذكاء الاصطناعي + التصنيع" أصبح المحرك الأساسي لدفع التصنيع الجديد وتوليد قوى إنتاجية جديدة.
وقد تم تطبيق هذه الأفكار عمليًا في شركة جينتشوان، الشركة الرائدة في إقليم قانسو. حيث أقام فريق قوي وي هوا، بالتعاون مع شركة جينتشوان، نظامًا للابتكار التعاوني بين الصناعة والأوساط الأكاديمية والبحثية والتطبيقية في مجال التحول الذكي للمعادن غير الحديدية، ودفعوا معًا مشاريع مثل التحول الرقمي لعمليات صهر النيكل، مما أدى إلى تطوير شامل وذكي لجميع مراحل صهر النيكل من أربعة أبعاد: المعدات، والفحص، والتحكم، والإدارة. وبناءً على نتائج المشروع الاستشاري المشترك، نجح الطرفان في تقديم طلب والحصول على أول مشروع وطني في الخطة الخمسية الخامسة عشرة بقيادة شركة جينتشوان.
حقق الفريق بقيادة قوي وي هوا تقدمًا على المستوى التقني. طور الفريق نظامًا نظريًا للتحكم الذكي التعاوني في عمليات الإنتاج الديناميكية، وابتكر تقنيات التحكم الدقيق في أفران الصهر الكبيرة للمعادن غير الحديدية، وتقنيات التحكم التعاوني الديناميكي متعدد المفاعلات في عمليات التعدين المائي المتتالية. كما بنى الفريق أول مكتبة نماذج ذكية قابلة لإعادة التشكيل وسهلة إعادة الاستخدام في العالم لصناعة المعادن غير الحديدية، وطور أول نموذج كبير متخصص في الذكاء الاصطناعي التطبيقي لصناعة المعادن غير الحديدية في الصين، وأنشأ أول مصنع ذكي لصهر النحاس والزنك في الصين. على مدار العشرين عامًا الماضية، حصل الفريق على 6 جوائز وطنية للعلوم والتكنولوجيا و23 جائزة أولى للعلوم والتكنولوجيا على مستوى المقاطعات والوزارات.
في إقليم قانسو، يتم تطبيق هذه التقنيات عمليًا. حول أكبر خط إنتاج في الصين للتعدين المشترك وصهر النحاس والنيكل، قام الفريق بتوضيح الوضع الحالي للرقمنة والاحتياجات والعقبات، واعتمد نهجًا للتكامل العميق بين العمليات والرقمنة، مما أدى إلى تشكيل خطة تحول رقمي لجميع خطوط الإنتاج من المعدات والعمليات إلى الورش والتدفقات. وفيما يتعلق بالبناء الذكي لأفران الصهر الحرارية، نجح الفريق في التغلب على تحديات التنبؤ بالمؤشرات الرئيسية للجودة بناءً على دمج النماذج الفيزيائية والبيانات، مما وضع الأساس لكشف "الصندوق الأسود" للأفران وتحقيق التحكم الذكي. وأعرب قوي وي هوا عن استعداده لمواصلة تعميق التعاون مع إقليم قانسو لدفع تطبيق التقنيات الذكية في الإقليم.
كما تلعب تقنيات الذكاء الاصطناعي دورًا في مجال سلامة المناجم. حول تطوير معدات روبوتية مساعدة في عمليات التعدين والتحميل في مناجم جينتشوان، نجح الفريق في تطوير تقنية دقيقة لتحديد وتحديد موقع تلف حبال الأسلاك من خلال دمج الاستشعار المغناطيسي والبصري، مما أتاح مراقبة فورية للتلف الداخلي والخارجي لحبال الأسلاك على مستوى المللي ثانية وتقييم كمي لانقطاع الأسلاك والتآكل. وتم إنشاء سجلات صحية شاملة لدورة حياة المعدات، مما أدى إلى تحويل استبدال حبال أسلاك المصاعد من الاعتماد على التقدير التجريبي إلى الاستبدال الدقيق والعلمي. في الوقت نفسه، تغلب الفريق على تقنيات رسم الخرائط وتحديد المواقع في الوقت الفعلي تحت الأرض، وتحديد أهداف المركبات والأفراد، والتنبؤ بالاصطدامات، مما أدى إلى بناء نظام شامل للوقاية من المخاطر يجمع بين رسم خرائط البيئة، وتحديد المواقع الدقيق، والإدراك الذكي، والكبح المتدرج. وقد ساهم ذلك في تحويل إدارة سلامة معدات مثل لوادر النقل تحت الأرض من نمط التحكم اليدوي إلى الحماية الذكية النشطة.
يرى الخبراء المشاركون في الاجتماع أن التكامل العميق بين الذكاء الاصطناعي وصناعة المعادن الفلزية يعمل على تغيير نماذج الإنتاج والإدارة التقليدية في المناجم. سيقوم فريق المشروع بدمج آراء الخبراء بشكل كامل، وتقديم توصيات استشارية قابلة للتنفيذ، للمساهمة في ضمان أمن الموارد الوطني من خلال حلول مقترحة من إقليم قانسو.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









