دراسة لشركة IBM الأمريكية: ثلثا كبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا يواجهون فجوة في التحكم بالذكاء الاصطناعي
2026-06-08 13:40
المفضلة

أخبار ar.wedoany.com، كشفت دراسة حديثة أجراها معهد IBM لأبحاث القيمة التجارية أنه مع انتقال الذكاء الاصطناعي من المرحلة التجريبية إلى النشر على مستوى المؤسسات، يواجه كبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا تحدياً يتمثل في انفصال أنظمة الحوكمة عن سرعة التوسع. ووجدت الدراسة أن ثلثي رؤساء أقسام المعلومات والتكنولوجيا الذين شملهم الاستطلاع أفادوا بأنهم بحاجة إلى تحمل مسؤولية أنظمة الذكاء الاصطناعي التي لا يمكنهم السيطرة عليها بشكل كامل.

وكشف الاستطلاع، الذي شمل 2000 من كبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا على مستوى العالم، عن أن نقص الرؤية يمثل ظاهرة واسعة الانتشار. حيث أفاد 70% من المشاركين أن سرعة نشر الفرق المختلفة في أقسام الأعمال للتكنولوجيا تجاوزت قدرة أقسام تكنولوجيا المعلومات على تتبعها. وفي الوقت نفسه، يواجه القادة التقنيون ضغوطاً لتسريع توسع نطاق الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بزيادة عدد وكلاء الذكاء الاصطناعي المنشورين بنسبة 38% بحلول عام 2027. وعلى الرغم من أن 80% من المشاركين أفادوا بأن الرؤساء التنفيذيين أصدر توجيهات بالتحول نحو الذكاء الاصطناعي، إلا أن 11% فقط منهم يعتقدون أنهم مستعدون بشكل كامل لحجم نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي المتوقع في العام المقبل. كما أن الحوكمة متخلفة عن الركب، حيث أبلغت 77% من المؤسسات المشاركة أن سرعة تبني الذكاء الاصطناعي تجاوزت قدرات الحوكمة الحالية.

وقال مات ليتسون، كبير مسؤولي المعلومات في شركة IBM، إن التحدي الذي يواجه المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا يكمن في توسيع نطاق أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعمل بشكل مستقل، والتي تعمل عادةً ضمن نماذج وهياكل حوكمة مصممة لبيئات أبطأ وأكثر قابلية للتنبؤ. وأشار إلى أن الأمر لم يعد يقتصر على نشر الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع فحسب، بل يتطلب إعادة تصميم كيفية سيطرة المؤسسات على الذكاء الاصطناعي وحوكمته واستثماره، مع دمج عناصر التحكم والرؤية منذ البداية.

ويظهر التحليل أنه في المؤسسات التي تعتمد على الحوكمة البشرية، تزداد مخاطر الحوادث مع توسع نطاق تبني الذكاء الاصطناعي؛ بينما شهدت المؤسسات التي تدمج عناصر التحكم مباشرة في أنظمة الذكاء الاصطناعي انخفاضاً في معدل الحوادث بنسبة 25%. وأشار 59% من المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا إلى أن مخاوف الأمن والامتثال تمثل العقبة الرئيسية أمام توسيع نطاق وكلاء الذكاء الاصطناعي. وشهدت المؤسسات المشاركة في المتوسط 54 حادثة تتعلق بوكلاء الذكاء الاصطناعي العام الماضي، منها 17% كانت عالية الخطورة واستغرقت أكثر من أربع ساعات للسيطرة عليها. وأدت 37% من هذه الحوادث إلى كشف بيانات أو ثغرات أمنية، وتسببت 33% في أعطال متتالية في الأنظمة، وأثارت 17% مشاكل تتعلق بالامتثال.

من المتوقع أن يرتفع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي من ما يقرب من 15% من ميزانيات تكنولوجيا المعلومات في عام 2025 إلى حوالي 25% بحلول عام 2027، بزيادة قدرها 71% خلال عامين، مما يزيد من المخاطر التي يتعرض لها المسؤولون التنفيذيون في مجال التكنولوجيا. ومع ذلك، لم يتمكن 84% من المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا بعد من تحقيق قابلية التشغيل الكاملة للإدارة المالية للذكاء الاصطناعي، ولا يزال 85% منهم يفتقرون إلى الرؤية الشاملة للإنفاق الفوري على الذكاء الاصطناعي. وكشف التحليل أن المؤسسات التي تدمج عناصر التحكم في أنظمة الذكاء الاصطناعي تنشر عدداً من وكلاء الذكاء الاصطناعي يزيد 16 مرة عن المؤسسات التي تعتمد على الحوكمة البشرية، وتحقق هوامش ربح تشغيلية أعلى بنسبة 18%، وتنفق 4 مرات أقل على ميزانيات الذكاء الاصطناعي. أما المؤسسات الأكثر انضباطاً من الناحية المالية، فتنشر عدداً من وكلاء الذكاء الاصطناعي يزيد 2.4 مرة عن غيرها، دون الحاجة إلى ميزانيات أعلى للذكاء الاصطناعي أو تكنولوجيا المعلومات، كما أن احتمالية اعتقادها بأنها مستعدة بشكل كامل لتوسيع نطاق الذكاء الاصطناعي تزيد 3 مرات. وأفادت المؤسسات التي تصمم القدرة على التكيف في مرحلة مبكرة، أي الحفاظ على قابلية نقل أعباء العمل واستبدال النماذج، بتحقيق عائد استثماري أعلى بنسبة 10% في الذكاء الاصطناعي لعام 2025.

أُجريت هذه الدراسة بالتعاون بين معهد IBM لأبحاث القيمة التجارية وشركة أكسفورد إيكونوميكس، وشملت استطلاعاً لآراء 2000 من المسؤولين التنفيذيين المسؤولين عن اتخاذ القرارات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات أو التكنولوجيا أو الذكاء الاصطناعي في مؤسساتهم، من 33 دولة ومنطقة و19 قطاعاً صناعياً، وذلك في الفترة من يناير إلى أبريل 2026.

تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com

المنتجات ذات الصلة
التوصيات ذات الصلة
شركة الذكاء الاصطناعي الصينية "MiniMax" تستكشف الإدراج في بورصة شانغهاي بعد إدراجها في هونغ كونغ
2026-06-08
هيئة المنافسة والأسواق البريطانية تفرض قيوداً جديدة على بحث غوغل تتيح للناشرين التحكم في محتواهم المستخدم في الذكاء الاصطناعي
2026-06-08
شركة أوريدو القطرية تؤسس "ال أبراج" لإدارة أصول أبراج الاتصالات
2026-06-08
شركة CNT الإكوادورية تطلق شبكة الجيل الخامس في سانتو دومينغو
2026-06-08
شركة Asana الأمريكية تطلق "رئيس الأركان" الذكي Asana Dash
2026-06-08
تطبيق وي تشات الصيني يفتح أبوابه أمام وكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما تترقب تطبيقات الخدمات الشاملة في جنوب شرق آسيا
2026-06-08
محفظة TNG الإلكترونية الماليزية تستكشف الدفع بالوكالة
2026-06-08
تعاون بين شركتي Anthropic الأمريكية وTenable لدمج Claude في إدارة التعرض للمخاطر
2026-06-08
شركة "CreditChek" النيجيرية تجمع 600 ألف دولار لتوسيع البنية التحتية الائتمانية في شرق أفريقيا
2026-06-08
شركة "آت نورث" الأيسلندية تخطط لإنشاء مجمع مراكز بيانات بقدرة 350 ميغاواط في النرويج
2026-06-08
آخر الأخبار القصيرة
1
كروموجينيا الإسبانية وكالديك تتعاونان لتوزيع المواد اللاصقة في دول البنلوكس
2
شركة الذكاء الاصطناعي الصينية "MiniMax" تستكشف الإدراج في بورصة شانغهاي بعد إدراجها في هونغ كونغ
3
هيئة المنافسة والأسواق البريطانية تفرض قيوداً جديدة على بحث غوغل تتيح للناشرين التحكم في محتواهم المستخدم في الذكاء الاصطناعي
4
وزير الصحة الأمريكي يدفع نحو الحصول على السجلات الطبية لدراسة العلاقة بين اللقاحات والتوحد
5
روتش تطور طريقة PCR للكشف عن فيروس بونديبوجيو في ستة أيام
6
شركة أوريدو القطرية تؤسس "ال أبراج" لإدارة أصول أبراج الاتصالات
7
شركة Ávita Care البرازيلية تسعى للحصول على موافقة على قلم إنقاص الوزن سيماجلوتايد خلال شهر يونيو
8
دراسة ألمانية: انتشار الوذمة النقوية المجاورة لارتفاق العانة بنسبة 11.1%، وعلامة الشق بنسبة 6.0%
9
توسعة عيادة "Kutis by Kei" في الفلبين: إضافة 7 غرف علاج ومنصة ليزر ألمانية
10
شركة "زيلاند" الدنماركية: المرحلة الثانية من التجربة تحقق خسارة في الوزن بنسبة 10.7%