أخبار ar.wedoany.com، عقد الاجتماع التنفيذي لمجلس الدولة الصيني في 5 يونيو/حزيران لدراسة وتخطيط الأعمال المتعلقة بدفع التصنيع الجديد والصناعات المستقبلية. يُعتبر تحقيق التصنيع الجديد مهمة رئيسية لدفع بناء دولة قوية وتحقيق نهضة الأمة الصينية من خلال التحديث على الطريقة الصينية.
خلال فترة "الخطة الخمسية الرابعة عشرة"، حقق التصنيع الجديد في الصين إنجازات تاريخية، حيث احتل حجم الصناعة التحويلية المرتبة الأولى عالمياً للعام السادس عشر على التوالي. وقد تسارع نمو الصناعات الناشئة مثل السيارات الجديدة للطاقة، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وبناء السفن والمعدات الهندسية البحرية، مع تحسن مطرد في مستوى التحكم الذاتي في سلاسل الصناعة الرئيسية. وأوضح الاجتماع أن دفع التصنيع الجديد يتطلب التمسك بالتوجه نحو الذكاء والتحول الأخضر والتكامل، مع التخطيط المتكامل لتحسين الصناعات التقليدية، وتنمية وتوسيع الصناعات الناشئة، والترتيب الاستباقي للصناعات المستقبلية. واقترح الاجتماع اتخاذ تطوير الجيل الجديد من التصنيع الذكي كاتجاه رئيسي، وزيادة الجهود لتنفيذ مشروع إعادة بناء الأساس الصناعي ومبادرة تطوير عالي الجودة لسلاسل الصناعة الرئيسية في قطاع التصنيع، مع توسيع التعاون والانفتاح عالي المستوى، وتنفيذ الكتالوج التشجيعي للاستثمار الأجنبي في الصناعات.
صرح شين يونغ فاي، مدير معهد السياسات والبحوث الاقتصادية في أكاديمية الصين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن الصناعة الصينية تمر بمرحلة تحول من التراكم الكمي إلى التحسين النوعي، وهي في فترة حرجة للانتقال من الكبير إلى القوي. وأشار إلى أن التخطيط في الاجتماع، الذي يأتي في عام انطلاق "الخطة الخمسية الخامسة عشرة"، سيعزز الثقة في التنمية ويوضح اتجاه الجهود، بهدف تحقيق التصنيع الجديد بحلول عام 2035.
تُعتبر الصناعات المستقبلية محركاً رئيسياً لدفع التصنيع الجديد. وقد حددت الخطة الخمسية الخامسة عشرة بوضوح الترتيب الاستباقي للصناعات المستقبلية. وأصدر الاجتماع سلسلة من التوجيهات لتسريع تنمية الصناعات المستقبلية، بما في ذلك تعزيز الترتيب الاستباقي، وزيادة جهود الدفع، وترسيخ الأساس التكنولوجي، وزيادة الاستثمار في البحوث الأساسية، والاهتمام ببناء النظام البيئي، ودفع التكامل العميق بين الصناعة والأوساط الأكاديمية والبحثية والتطبيقية، بالإضافة إلى تفعيل دور صناديق الاستثمار الحكومية كأداة توجيهية.
أشار وانغ بينغ، الباحث المساعد في معهد الإدارة بأكاديمية بكين للعلوم الاجتماعية، إلى أن تنمية الصناعات المستقبلية في الصين تتجه نحو التحسن المستمر، لكن لا تزال هناك تحديات مثل ضعف القدرة على الابتكار الأصلي، والحاجة إلى تحسين النظام البيئي للابتكار، وضرورة إزالة العقبات المؤسسية. ورأى أن الإجراءات التي طرحها الاجتماع تتميز بالدقة والتوجيهية والقابلية للتنفيذ، مما يوفر توجيهاً لتنسيق العمل العام وحل المشكلات.
كما شدد الاجتماع على ضرورة توجيه التوزيع العلمي والمعقول، وتحسين التنظيم والإدارة، ومنع الاندفاع الجماعي والاتباع الأعمى. ويرى خبراء الصناعة أن التكيف مع الظروف المحلية وإبراز الميزات هو منهجية مهمة للترتيب الاستباقي للصناعات المستقبلية، حيث ينبغي لكل منطقة أن تستند إلى مزاياها النسبية، وتطوير الصناعات المستقبلية بشكل متمايز، لدفع تحقيق اختراقات جديدة في تنمية الصناعات.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









