أخبار ar.wedoany.com، حصلت شركة "سفين دراي دوكس" (Safeen Drydocks)، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي (AD Ports Group)، على طلب جديد قياسي بقيمة 1.3 مليار درهم إماراتي، وهو أكبر عقد تحصل عليه هذه الوحدة البحرية منذ تأسيسها، مما عزز سجل طلباتها. ويشكل هذا الطلب الضخم محور اهتمام أخبار الصناعة اليوم. وفي الوقت نفسه، تخطط الكويت لاستثمار ما يقرب من مليار دولار أمريكي لتعزيز قدرات تخزين النفط الخام وتطوير البنية التحتية للتصدير. أما قطاع الطيران في الشرق الأوسط، فيواجه تحديات تتعلق بالربحية، حيث توقعت الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) أن تحقق شركات الطيران في المنطقة خسائر جماعية بقيمة 4.3 مليار دولار أمريكي في عام 2026، مما يجعلها سوق الطيران الرئيسي الوحيد المتوقع أن يسجل خسائر على مستوى العالم. بالإضافة إلى ذلك، قررت تحالف "أوبك+" رفع حصص الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا في يوليو، لكن المحللين يشيرون إلى أن جزءًا من هذه الزيادة قد يظل نظريًا فقط.

تخطط الكويت لإنفاق ما يقرب من مليار دولار أمريكي لتوسيع قدرات تخزين النفط الخام وتعزيز البنية التحتية للتصدير. وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين قدرتها على مواجهة تقلبات السوق وزيادة مرونة الصادرات. ولم يتم الكشف بعد عن تفاصيل المشروع المحددة والجدول الزمني للتنفيذ.
توقعت الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) أن تحقق شركات الطيران في الشرق الأوسط خسائر جماعية بقيمة 4.3 مليار دولار أمريكي في عام 2026، مما يجعل المنطقة سوق الطيران الرئيسي الوحيد المتوقع أن يسجل خسائر على مستوى العالم هذا العام. وتعكس هذه الخسائر ضغوطًا متعددة في سلسلة العمليات، بما في ذلك إغلاق المجال الجوي، وإلغاء الرحلات الجوية، وتمديد مسارات الطيران، وضعف تدفق حركة العبور، والارتفاع الكبير في تكاليف الوقود. وتتوقع IATA انخفاض الطلب على السفر الجوي في المنطقة بنسبة 11.4%، وانكماش الطاقة الاستيعابية بنسبة 4.4%. وتعتمد شركات الطيران الخليجية بشكل كبير على حركة العبور بين الشرق والغرب عبر مراكز مثل دبي والدوحة وأبوظبي، وتكاليف فقدان الاتصال أعلى بكثير من الانخفاض الطبيعي في الطلب. وعلى الرغم من أن هذا يخلق فرصًا قصيرة الأجل للمنافسين مثل الشركة الأم للخطوط الجوية البريطانية (IAG)، والخطوط الجوية الألمانية (لوفتهانزا)، ومجموعة الخطوط الجوية الفرنسية-الهولندية (Air France-KLM)، والخطوط الجوية الكاثية الباسيفيكية (Cathay Pacific) على المسارات الطويلة التي تربط آسيا وأفريقيا، إلا أن وكالة بلومبرغ نقلت عن مسؤولين في القطاع اعتقادهم بأن هذا التحول في الطلب قد يكون مؤقتًا، ومع استعادة شركات طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران لقدراتها، سيعود المسافرون إلى خيارات العبور المعتادة.
لا تزال بعض شركات الطيران في الشرق الأوسط تستعد للنمو. وتقوم شركة الاتحاد للطيران بطلب المزيد من الطائرات عريضة البدن، ومن المتوقع أن يزيد حجم عملياتها بحلول منتصف يونيو بنحو 8% مقارنة بالعام السابق. أما شركة طيران الإمارات، التي تحوطت بشكل كبير ضد مخاطر الوقود، فقد استعادت حتى مايو ثلاثة أرباع رحلاتها إلى طاقتها التشغيلية قبل النزاع.
اختار تحالف "أوبك+" في اجتماعه الأخير رفع حصص الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا في يوليو. وتستحوذ المملكة العربية السعودية وروسيا على ما يقرب من ثلثي الزيادة، حيث حصلت كل منهما على زيادة في الحصة قدرها 62 ألف برميل يوميًا. وتهدف السعودية، باعتبارها أكبر منتج يتمتع بمرونة فائضة، إلى إنتاج 10.4 مليون برميل يوميًا الشهر المقبل. تمثل هذه الخطوة الزيادة الرابعة على التوالي في الحصص، وهي أحدث خطوة في مسار تحالف "أوبك+" للإلغاء التدريجي للتخفيضات الطوعية. بعد تعليق خطط زيادة الإنتاج حتى مارس، وافق التحالف على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا في أبريل ومايو، ثم خفض الوتيرة إلى 188 ألف برميل يوميًا في يونيو. وقالت أمينة بكر، المديرة التنفيذية لأبحاث الطاقة في الشرق الأوسط بشركة "كبلر" (Kpler)، إن التحالف سيواصل إلغاء التخفيضات الطوعية، لكن هذا يظل نظريًا فقط، حيث لن يحدث أي زيادة فعلية في الإنتاج في ظل الوضع الحالي في مضيق هرمز. أما المنتجون ذوو الخيارات المحدودة مثل العراق والكويت، فلا يزالون غير قادرين على طرح براميل إضافية في السوق حتى لو تمت الموافقة على حصص إنتاج أعلى. هذا الاجتماع هو الثاني بعد انسحاب الإمارات، مما أثار تساؤلات حول كيفية إعادة توزيع حصص الإنتاج في نهاية المطاف بين الأعضاء المتبقين. وبمجرد استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، من المتوقع أن يرفع العراق والكويت إنتاجهما لتعويض الإيرادات المفقودة خلال فترة الاضطراب.
انخفضت أسعار النفط الدولية صباح اليوم، بعد أن أعلنت إيران وإسرائيل وقف الأعمال العدائية. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 0.91 دولار إلى 93.34 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الأمريكي بمقدار 1.13 دولار إلى 90.17 دولار للبرميل. وانخفض مؤشر بورصة البلطيق لأسعار الشحن الجاف (BDI) يوم الاثنين بنسبة 2.2% إلى 2916 نقطة، متأثرًا بانخفاض أسعار الشحن للسفن الكبيرة. وانخفض مؤشر سفن كيب سايز (Capesize) بنسبة 3.6% إلى 4719 نقطة، بينما انخفض مؤشر سفن باناماكس (Panamax) بمقدار 18 نقطة إلى 2218 نقطة. وارتفع مؤشر السفن الأصغر حجمًا من نوع سوبراماكس (Supramax) بمقدار 8 نقاط إلى 1569 نقطة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









