أخبار ar.wedoany.com، أكد بابلو سيزاريو، رئيس المعهد البرازيلي للتعدين (IBRAM)، خلال الندوة الدولية للمعادن الحيوية والاستراتيجية لعام 2026 التي عُقدت يوم الثلاثاء في برازيليا، أن قطاع التعدين سيؤدي دورًا محوريًا في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، والذي تغذيه التطورات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي والرقمنة ومراكز البيانات. ويرى سيزاريو أن التوسع في مصادر الطاقة المتجددة والتقنيات الجديدة يجعل المعادن الحيوية والاستراتيجية عنصرًا لا غنى عنه في تحول الطاقة العالمي، مشيرًا إلى أنه "لا يمكن تحقيق الطاقة المستدامة دون التعدين، سواء كانت طاقة رياح أو شمسية أو نووية". جمعت الندوة ممثلين عن قطاع التعدين ومسؤولين من الحكومة الاتحادية وخبراء ومديرين تنفيذيين من مختلف المجالات، لمناقشة الفرص والتحديات المرتبطة بتوريد المعادن اللازمة للاقتصاد منخفض الكربون.

كما أكدت آنا باولا بيتنكورت، سكرتيرة الجيولوجيا والتعدين والتحول المعدني الوطنية بوزارة المناجم والطاقة (MME)، على الأهمية الاستراتيجية لقطاع التعدين. وأوضحت أن الطلب العالمي المتزايد على المعادن الحيوية قد رفع قطاع التعدين إلى مرتبة جديدة في السياسات العامة الوطنية، حيث بدأ يُنظر إليه كأولوية استراتيجية للدولة. وسلطت الندوة الضوء أيضًا على التقدم المحرز في مشروع القانون رقم 2780/2024، الذي يهدف إلى إنشاء السياسة الوطنية للمعادن الحيوية والاستراتيجية. وأشار سيزاريو إلى أن الموافقة على الاقتراح في مجلس النواب كانت ثمرة توافق واسع بين الحكومة والمعارضة. وأفاد النائب الاتحادي أرنالدو جارديم، مقرر مشروع القانون، بأن النص يمثل بناء سياسة طويلة الأجل للقطاع، متوقعًا أن يحافظ مجلس الشيوخ على التوجه الذي أقره النواب.
رأى رئيس IBRAM أن البرازيل تمتلك ظروفًا مواتية لترسيخ مكانتها كأحد الموردين الرئيسيين عالميًا للمعادن الاستراتيجية، بما في ذلك العناصر الأرضية النادرة الضرورية للتقنيات المتقدمة وأنظمة الطاقة النظيفة. وبالإضافة إلى الموارد المعدنية، شدد سيزاريو على كفاءة الكوادر المهنية البرازيلية وقدرة الشركات المحلية على المنافسة في الأسواق الدولية. بالنسبة لهذا القائد، ستعتمد تنافسية القطاع بشكل متزايد على القدرة على دمج المعرفة والابتكار والتكنولوجيا في مجال التنقيب عن المعادن، معتبرًا أن "المستقبل يكمن في الجمع بين التعدين والمعرفة". ودعا سيزاريو أيضًا إلى تعزيز الشراكات الدولية لتوسيع الأسواق وتبادل المعرفة واعتماد الممارسات المتقدمة في الاستدامة والحوكمة والابتكار. وأكد أن التحدي الذي تواجهه البرازيل لا يقتصر على التنقيب عن المعادن، بل يمتد إلى تحويل الموارد الطبيعية إلى ازدهار دائم، من خلال بناء نموذج تنموي مستدام وطويل الأمد.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









