أخبار ar.wedoany.com، شهد قطاع البناء في كندا تراجعًا في مؤشر النشاط خلال الربع الأول من عام 2026، بعد أن فشل التحسن المعتدل الذي تحقق في الربع الرابع من عام 2025 في الاستمرار. وأظهر أحدث تقرير صادر عن المعهد الملكي للمساحين القانونيين – جمعية مساحي الكميات الكندية (RICS–CIQS) لرصد قطاع البناء في كندا، أن مؤشر النشاط في القطاع استقر دون تغيير يذكر خلال الربع الأول، مما يعكس المخاوف المتزايدة بشأن تأثير السياسات الجمركية الأمريكية، وحالة عدم اليقين التجاري، والصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد الكلي.

وأشار التقرير إلى أن ارتفاع تكاليف الوقود والمواد، وظروف الائتمان الصعبة، والنقص المستمر في العمالة الماهرة، لا تزال تشكل عائقًا أمام النشاط في معظم قطاعات الصناعة. ولا تزال البنية التحتية هي المجال الأقوى أداءً، حيث بلغ صافي رصيد حجم العمل الحالي +21%، وهو ما يظل ضمن النطاق الإيجابي، لكنه انخفض مقارنة بـ +37% في الربع السابق. وانخفض حجم العمل في قطاع المساكن الخاصة للربع الخامس على التوالي ليصل إلى -25%، بينما انخفض حجم العمل في القطاع غير السكني الخاص إلى نطاق سلبي طفيف بلغ -4%.
وتواجه الربحية ضغوطًا أكبر، حيث انخفض مؤشر هامش الربح من -15% في الربع الرابع إلى -27%. كما زادت حالات التأخير في الدفع، بينما انخفض مؤشر عدد الموظفين إلى النطاق السلبي، مما يشير إلى أن الشركات أصبحت أكثر حذرًا في التوظيف. وأفاد التقرير بأن ظروف الائتمان لا تزال تمثل تحديًا كبيرًا، حيث تدهور صافي رصيد ظروف الائتمان الحالية من -7% في الربع الرابع إلى -21%، وأشار 63% من المشاركين إلى أن قيود التمويل تشكل عائقًا، مما يجعلها ثاني أكثر العقبات شيوعًا التي تم الإبلاغ عنها في القطاع.
وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع المشاركون مزيدًا من الانكماش في نشاط المساكن الخاصة خلال الـ 12 شهرًا القادمة، بصافي رصيد يبلغ -11%. ولا تزال التوقعات للبنية التحتية إيجابية عند +41%، لكنها أقل من +59% في الربع السابق. ومن المتوقع أن تظل هوامش الربح تحت الضغط خلال العام المقبل. ولا يزال نقص المهارات هو العائق الأكثر شيوعًا الذي تم الإبلاغ عنه في القطاع، حيث ذكره 65% من المشاركين، مقارنة بـ 59% في الربع الرابع. وكان النقص في العمالة الماهرة الفنية هو الأكثر حدة، حيث ذكره 59% من المشاركين، بينما أفاد 47% منهم بصعوبة العثور على مساحي كميات.
وقالت شيلا لينون، الرئيسة التنفيذية لجمعية مساحي الكميات الكندية (CIQS)، إنه على الرغم من حالة عدم اليقين الجمركي، وارتفاع تكاليف الوقود، وتشديد الائتمان، والنقص المستمر في المهارات، لا يزال هناك بعض الأسباب للتفاؤل في قطاع البناء الكندي. تواصل البنية التحتية إظهار مرونتها، لا سيما في مجالي الطاقة والرقمنة، حيث تمتلك كندا المواهب والخبرات المتخصصة في هذين المجالين. ستواصل الجمعية التزامها بدعم هذه المهنة والترويج لها، وضمان مشاركة خبراء الاقتصاد في البناء في المشاريع، لمساعدة الملاك والمقاولين على إدارة المخاطر وخلق القيمة في هذه الفترة من عدم اليقين.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









