أخبار ar.wedoany.com، أصدرت الحكومة البريطانية النسخة المحدّثة من "بيان السياسة الوطنية للموانئ" (National Policy Statement for Ports, NPS)، والذي ينص بوضوح على زيادة الميل إلى الموافقة على مشاريع البنية التحتية للموانئ ذات الأهمية الوطنية، بهدف تبسيط إجراءات الموافقة من خلال أوامر التطوير (Development Consent Orders).

يهدف هذا الإطار السياساتي المحدّث، الذي أصدرته وزارة النقل البريطانية (Department for Transport)، إلى دعم الاستثمار طويل الأجل في قطاع الموانئ، مع الاعتراف بالدور المحوري للموانئ في النمو الاقتصادي، وأمن الطاقة، ومرونة التجارة، والتحول نحو الطاقة النظيفة. يوفر بيان السياسة الوطنية المحدّث توجيهات أكثر وضوحاً لمشغّلي الموانئ والمستثمرين، مما يمنحهم درجة أعلى من اليقين عند تخطيط وتنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى.
يؤكد البيان بشكل خاص على الأهمية المتزايدة للموانئ في دعم تطوير الطاقة المتجددة على نطاق واسع، بما في ذلك طاقة الرياح البحرية العائمة. ومع تزايد حجم المشاريع البحرية، ستحتاج الموانئ إلى ممرات ملاحية أعمق، وقدرات رفع ثقيلة أقوى، ومساحات تشغيلية أكبر لتلبية متطلبات النشر.
رحّبت مجموعة موانئ "بيل" (Peel Ports Group) بالإطار السياساتي المحدّث. وأعرب توم هاريسون (Tom Harrison)، مدير الحسابات الاستراتيجية في المجموعة، عن أن البيان المحدّث يوفر الثقة للتطوير طويل الأجل لقطاع الموانئ. وأشار إلى أن الجمع بين اليقين التخطيطي والمرونة التشغيلية يمكّن المشغّلين من التخطيط للبنية التحتية قبل سنوات من الموعد المطلوب، في الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى مثل هذه الاستثمارات، مما يسمح ببناء القدرات استجابةً للطلب الفعلي في السوق مثل طاقة الرياح البحرية، وشحنات المشاريع، وخطط البناء الكبرى، بدلاً من الاعتماد على توقعات ثابتة.
كما أعربت الجهات الفاعلة في القطاع عن دعمها للإطار المحدّث، معتبرةً أنه يعترف بشكل أقوى بالموانئ كصناعة أساسية، ومن المتوقع أن يُسرّع وتيرة قرارات الاستثمار مع الحفاظ على الضمانات البيئية المناسبة.










