أخبار ar.wedoany.com، أظهرت النتائج الأولية للحفر في مشروع "بينيلوبي" للعناصر الأرضية النادرة، التابع لشركة "ليبرا إنيرجي ماتيريالز" الكندية في ولاية ميناس جيرايس البرازيلية، وجود موارد واعدة من العناصر الأرضية النادرة الخفيفة والمغناطيسية، بالإضافة إلى الغاليوم، بالقرب من سطح الأرض، وتخطط الشركة لمواصلة أعمال الاستكشاف.
أعلنت الشركة عن هذه النتائج الأولية في 11 يونيو. وتكشف البيانات عن مقطع جيولوجي يتوافق مع رواسب غنية بعمليات التجوية، تحتوي في الوقت نفسه على عناصر أرضية نادرة خفيفة وعناصر مغناطيسية. صرّح كوبي كوشنر، الرئيس التنفيذي لشركة "ليبرا إنيرجي ماتيريالز"، في بيان له، أن هذه النتائج تبرز قوة تركيز العناصر الأرضية النادرة بالقرب من السطح في مشروع "بينيلوبي". وأضاف أن الحفر لا يزال في مراحله الأولى، بمتوسط عمق يبلغ 17 مترًا فقط، لكن الشركة أعجبت بـ"النسبة العالية من العناصر الأرضية النادرة المغناطيسية" و"الغاليوم عالي الدرجة". وفي الخطوة التالية، تخطط الشركة لإرسال العينات عالية الدرجة لإجراء المزيد من الاختبارات.
ومع ذلك، حذّرت "ليبرا" من أنه لا يمكن ضمان أن الحفر المستقبلي سيؤكد وجود تمعدن قابل للاستغلال الاقتصادي أو موارد معدنية قابلة للتعدين التجاري. وأشارت الشركة في الوقت نفسه إلى أنها، أثناء المضي قدمًا في الأعمال الفنية، بدأت تقييمًا استراتيجيًا للبحث عن شركاء أو مشترين محتملين لمشروع "بينيلوبي". وقال كوشنر إن هذه الخطوة تهدف إلى تقييم البدائل الاستراتيجية القادرة على خلق قيمة للمساهمين، مع تمكين "ليبرا" من التركيز على استراتيجيتها الرئيسية المتمحورة حول الليثيوم.
تلتزم شركة "ليبرا إنيرجي ماتيريالز" باستكشاف المعادن الحيوية اللازمة لتحول الطاقة. في عام 2025، أعلنت الشركة عن إبرام اتفاقية للاستحواذ الكامل على شركة "بريون مينيرالز"، مما أضاف إلى محفظتها مجموعة مكونة من 30 مشروعًا للمعادن الحيوية في البرازيل، تشمل حقوق التنقيب عن الليثيوم والجرافيت والكوبالت والنيكل، موزعة على ولايات بيرنامبوكو وريو غراندي دو نورتي وبارايبا وباهيا وتوكانتينز وميناس جيرايس، بمساحة إجمالية تتجاوز ثلاثين ألف هكتار. كما تقوم الشركة بتطوير مشاريع لليثيوم في كندا، بعضها بالتعاون مع شركة "كوبولد ميتالز" في أعمال الاستكشاف.
يشهد السباق العالمي على العناصر الأرضية النادرة حاليًا اشتدادًا متزايدًا، حيث تسعى اقتصادات كبرى مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إيجاد بدائل لتقليل اعتمادها على الصين. وتظهر البيانات أن الصين تمتلك ما يقرب من نصف الاحتياطيات العالمية المؤكدة من العناصر الأرضية النادرة (49%)، وتستحوذ على حوالي 90% من حصة المعالجة والتكرير العالمية لهذه العناصر. في المقابل، يُشار إلى أن البرازيل تمتلك ثاني أكبر احتياطي عالمي، بنسبة 23% من الإجمالي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









