أخبار ar.wedoany.com، أكمل مركز صنبروك للعلوم الصحية (Sunnybrook Health Sciences Centre) أول عملية جراحية في كندا لزرع مضخة ضخ شرياني كبدي (HAIP) بمساعدة الروبوت، وذلك لعلاج النقائل الكبدية الناتجة عن سرطان القولون والمستقيم.
يُعد هذا المركز أول مستشفى في كندا يُنشئ برنامجًا للعلاج الكيميائي عبر المضخة الشريانية الكبدية، ولا يزال المؤسسة الوحيدة في البلاد التي تقدم هذا النوع المتخصص من العلاج للمرضى الذين يعانون من نقائل كبدية متقدمة ناتجة عن سرطان القولون والمستقيم. في الممارسات السريرية السابقة، كان زرع مضخة HAIP يتطلب إجراء عملية جراحية مفتوحة. ومن خلال الطريقة الجراحية بمساعدة الروبوت، استخدم الفريق الجراحي تقنيات طفيفة التوغل، مما أتاح وضع المضخة بدقة أكبر عبر شقوق جراحية أصغر.
مضخة الضخ الشرياني الكبدي هي جهاز صغير على شكل قرص، يُزرع تحت الجلد ويُوصل بالشريان الكبدي عبر قسطرة. يقوم هذا الجهاز بتوصيل أدوية العلاج الكيميائي بتركيز عالٍ مباشرة إلى الكبد، مما يقلل من تعرض الجسم بالكامل للدواء، ويعزز فعالية العلاج مع الحد من الآثار الجانبية الجهازية الشائعة للعلاج الكيميائي التقليدي. ويشير الأطباء السريريون إلى أن أسلوب الجراحة طفيفة التوغل هذا يمكن أن يقلل من الصدمة الجراحية ويُقصر فترة التعافي، مما يسمح للمرضى باستئناف العلاج الكيميائي في وقت أبكر.
صرّح الدكتور كولين كورت، جراح الأورام ورئيس برنامج HAIP الروبوتي في مركز صنبروك، أن دقة الجراحة الروبوتية، إلى جانب العلاج بالضخ الشرياني الكبدي، توفر مسارًا علاجيًا أقل توغلاً، مما يدعم التعافي بشكل أسرع ويقلل من تأخير العلاج الكيميائي، "وهذا قد يترجم إلى نتائج أفضل على المدى الطويل".
يوفر النظام الروبوتي للجراحين رؤية محسّنة، ومرونة متطورة، وتحكمًا أفضل أثناء العمليات الجراحية المعقدة، مما يتيح دقة أعلى في التعامل مع البيئات الجراحية الدقيقة.
يُعد سرطان القولون والمستقيم أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا في كندا، ويُعتبر الكبد أحد أكثر المواقع شيوعًا لانتشار النقائل. يحتاج العديد من المرضى أثناء العلاج إلى الجمع بين الجراحة، والعلاج الكيميائي الجهازي، والعلاج الموضعي المستهدف (مثل HAIP). قد يساهم إدخال جراحة HAIP بمساعدة الروبوت في مساعدة المزيد من المرضى على الخضوع لهذه الجراحة من خلال توفير مسار علاجي أقل توغلاً. كما أن التعافي الأسرع وقصر مدة الإقامة في المستشفى يمكن أن يحسّن التجربة الشاملة للمريض ويدعم استمرارية رعاية مرضى السرطان.
أشارت إدارة المستشفى إلى أن هذا الإنجاز يُعد خطوة مهمة في كندا نحو تطوير علاج السرطان طفيف التوغل وتحسين نتائج المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد المعقدة. ومع استمرار الأبحاث، قد يساهم برنامج HAIP الروبوتي في وضع معايير جديدة لعلاج السرطان الموجه للكبد على المستوى الوطني.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









