أخبار ar.wedoany.com، أعلنت وزارة الاتصالات والرقمنة الإندونيسية (Kementerian Komunikasi dan Digital, Kemkomdigi) أن إنشاء صندوق الثروة السيادية للذكاء الاصطناعي (Sovereign AI Fund) يمكن أن يُسهم بشكل فعال في دفع عجلة بناء البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وهو إجراء بالغ الأهمية لتحقيق السيادة الإندونيسية في مجال الذكاء الاصطناعي في ظل المنافسة التكنولوجية العالمية.
أشارت السيدة آجو ويديا ساري (Aju Widyasari)، مديرة إدارة النظم البيئية للذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة (AIKITA) في الوزارة، إلى أن بناء البنية التحتية يُعد الشرط الأساسي الأول لتحقيق سيادة الذكاء الاصطناعي. وأكدت خلال مناقشة عُقدت في جاكرتا، أنه لتصبح الدولة ذات سيادة في مجال الذكاء الاصطناعي، يجب أولاً تجهيز البنية التحتية القائمة على وحدات معالجة الرسوميات (GPU) مع توفير الظروف الداعمة الكاملة.
ترى آجو أن أحد أكثر أشكال الدعم إلحاحًا في الوقت الراهن هو توفير الحوافز وخيارات التمويل لتوسيع استخدام الطاقة الخضراء في عمليات تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت أن هيئة إدارة الاستثمار الإندونيسية (Danantara) يمكنها أن تلعب دورًا استراتيجيًا في دعم هذا النوع من التمويل من خلال جذب المستثمرين المحليين والأجانب للتعاون، بما في ذلك تقديم حوافز أو دعم مالي للطاقة الخضراء، وتعبئة القدرات الاستثمارية للأطراف المعنية.
شرحت آجو أن الطلب على الطاقة يُعد أحد أكبر التحديات التي تواجه تطوير الذكاء الاصطناعي. فمراكز البيانات المجهزة بوحدات معالجة الرسوميات (GPU) تحتاج إلى إمدادات كهربائية كبيرة ومستمرة، مما يجعل توفر الطاقة الخضراء عاملاً حاسماً. وأشارت إلى أن خارطة طريق تطوير الطاقة الخضراء التي وضعتها الحكومة تُعد رأس مال مهمًا لدعم نمو البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وقد يؤدي الطلب على الذكاء الاصطناعي بدوره إلى تحفيز الطلب على الطاقة الخضراء، ومن المتوقع أن يصبح حافزًا خاصًا لموردي البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
يُذكر أن الحكومة تعمل على الإعداد لصندوق الثروة السيادية للذكاء الاصطناعي لدعم تطوير النظام البيئي الوطني للذكاء الاصطناعي، وتعزيز مكانة إندونيسيا كمركز لتقنيات الذكاء الاصطناعي في جنوب شرق آسيا. يُقترح أن يدير هيئة إدارة الاستثمار الإندونيسية (Danantara) هذا الصندوق، مع اعتماد نموذج تمويل قائم على الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص. ومن المتوقع أن يبدأ إنشاء الصندوق خلال الفترة من عام 2027 إلى عام 2029، ليدعم بشكل شامل بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات، وخدمات الحوسبة، وتدريب الكوادر الرقمية، وغيرها.

تُظهر هذه الخطوة من وزارة الاتصالات والرقمنة تصميم الحكومة على بناء نظام بيئي مستقل للذكاء الاصطناعي. ومع توفر الدعم المالي الكافي، يمكن لإندونيسيا أن تصبح لاعباً رئيسياً في منطقة جنوب شرق آسيا، لكن نجاح هذه المبادرة يعتمد بشكل كبير على اتساق السياسات وتعاون جميع أصحاب المصلحة. بالإضافة إلى ذلك، لضمان امتثال المنصات الرقمية للوائح، تقوم الوزارة أيضًا بالإشراف الفاعل على مختلف المنصات، بما في ذلك مناقشة مدى امتثال منصة Roblox للوائح الحالية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









