أخبار ar.wedoany.com، وقعت بلجيكا والمملكة المتحدة مؤخراً مذكرة تفاهم بشأن نقل وخزن ثاني أكسيد الكربون عبر الحدود، وذلك بموجب بروتوكول لندن، مما يؤسس إطاراً تنظيمياً يسمح للمصادر الصناعية البلجيكية بالاتصال بشبكات الخزن البحري في بحر الشمال التابعة للمملكة المتحدة.
ورحبت جمعية احتجاز الكربون وخزنه (CCSA) بهذا الاتفاق، معتبرة إياه علامة فارقة في تطوير سوق خزن الكربون في أوروبا. وأشارت الجمعية إلى أن تحقيق الترابط في البنية التحتية للخزن عبر الحدود يمكن أن يخفض التكاليف بشكل كبير بالنسبة للمصادر الصناعية في شمال غرب أوروبا؛ وأظهرت دراسة أجرتها الجمعية في عام 2024 أن فتح سوق خزن ثاني أكسيد الكربون على المستوى الأوروبي يمكن أن يخفض تكاليف النقل والخزن للمصادر في بلجيكا ودول أخرى بأكثر من 28%. كما قدرت الدراسة أن قطاع الخزن في المملكة المتحدة يمكن أن يحقق إيرادات خاضعة للضريبة تبلغ نحو 2 مليار جنيه إسترليني (نحو 2.6 مليار دولار أمريكي) سنوياً بحلول عام 2030، وصولاً إلى 30 مليار جنيه إسترليني (نحو 40.2 مليار دولار أمريكي) سنوياً بحلول عام 2050.
وقالت أنيليس فيرليندن (Annelies Verlinden)، وزيرة العدل وشؤون بحر الشمال البلجيكية، خلال مراسم التوقيع، إن الاتفاق سيدعم القطاعات التي يصعب تقليل انبعاثاتها في خفض الانبعاثات. وأضافت: "تقود الصناعة البلجيكية طريق التنمية المستدامة، حتى في المجالات التي يصعب فيها تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون." وأشارت إلى أن بلجيكا ستواصل التعاون مع الشركاء الأوروبيين لوضع قواعد أوسع تحكم التعاون في خزن الكربون بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وصف اللورد وايتهايد (Lord Whitehead)، وزير الطاقة البريطاني، الاتفاق بأنه أول ترتيب بموجب بروتوكول لندن توقعه المملكة المتحدة مع دولة أخرى، معتبراً أنه خطوة مهمة نحو إنشاء سوق دولية لاحتجاز الكربون واستخدامه وخزنه (CCUS).
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









